موريس موردخاى فنان مبدع هو منير مراد

حكايات فنية

موريس موردخاي .
هو الإسم الحقيقى للملحن المبدع منيرمراد

كتبت/ غادة العليمى
هو ملحن مبدع وفنان خفيف الظل راقص ومطبرب وممثل وملحن ومن عائله فنيه

ولد في 13 يناير 1922
توفي في 17 أكتوبر 1981

هو أحد أبناء أسرة مصرية يهودية كانت تعيش فى الإسكندرية ووالده الموسيقى زكى موردخاي وشقيقاته ملك وسميحة وليليان ” ليلى مراد” . وهذا الفنان المصرى الذى وُلِدَ عام ١٩٢٢ عاش على أرض هذا الوطن العظيم كأحد أبنائه معتنقى الديانة اليهودية وتعلم ودرس الموسيقى وتشكل وجدانه بين أهله وأصدقائه وعلى تراب بلده وبين شوارعها وأزقَّتها.
هذا الموسيقى البارع صاحب أغنية النجاح الخالدة التى نسمعها حتى الآن فى كل بيت ينجح دراسياً له طالب أو تلميذ ” وحياة قلبى وأفراحه” وأمتعنا بأروع الألحان العاطفية لعبد الحليم بأمر الحب وأجمل أوبريتات المرح والشباب فى مدينته الإسكندرية على رمال شاطىء عايدة ” دقوا الشماسى”
كما لحَّن لشقيقته النجمة “ليلى مراد” أغنيتها الوطنية للجيش المصرى “يا رايح على صحراء سينا.. سلِّم على جيشنا اللى حامينا” مثال واضح على ريادة وحضارة وثقافة ورقى بلدنا وكيف كانت طبيعة الحياة فى مصر خلال النصف الأول من القرن الماضى ،
ما أعظم بلدنا وأرضنا وشعبنا . وما أعظم “الأزهر” وما أعظم شيوخه وعلماءه فى ذلك الوقت الذين جعلوا السماحة والتعايش والإنتماء وعشق الوطن أمراً سماوياً طبيعياً غريزياً لدى جميع المصريين على إختلاف معتقداتهم . وأتاح لهذا العبقرى الذى  ولد يهوديا أن ينبغ ويعشق بلده ويبدع بمنتهى الحرية ويسعد بفنه وألحانه أبناء وطنه.
وحتى عندما إعتنق ” موريس ” الإسلام فى أمر بينه وبين ربه وتزوج بعدها من الفنانة القديرة  سهير البابلى كان المجتمع كله يتعامل معه تحت مظلة
” الدين لله والوطن للجميع “.
ورحل وترك خلفه تاريخ فنى وانسانى مازلنا نتذكره حتى اليوم

قد يعجبك ايضآ