محمد الصغير” أعانى كثيراً من النقاد فى مصر بقلم : رحاب العوضى

15

كتبت : رحاب العوضى

فى لقاء خاص لـجريدة “اليوم الدولى” مع المخرج ” محمد الصغير” صرح عن ما يقدمه جديد وتحدث عن عرضه الذى يعرض حالياً على مسرح الطليعة وهو عرض “ريسايكل” الناتج عن ورشة الارتجال لمجموعة من النجوم الشباب الصاعد
والى نص الحوار .

قائلاً
عرض “ريسايكل “هو فى البداية فكرة الورشة لـ” اسماعيل مختار “و”شادى سرور” لانهم كانوا يريدوا تكرار فكرة عرض “شازلونج” الذى عرض فى عام 2010 ، لانه كان عرض مميز وناجح جداً ونتج عنه نجوم مثل “مصطفى خاطر”،”حمدى الميرغنى”،”محمد انور “،”سارة الدرزاوى”، فبدأنا فى ورشة وجمعنا بها طلبة من معظم جماعات مثل القاهرة وعين شمس ،

لانها كان يجب ان تكون قائمة على شباب الجامعة اكثر من الموظفين ، لان حضوره بيكون افضل وخاصة ان الورشة تعتمد على الارتجال ، فكان من الضرورى وجود شباب جامعى لكى يجيد الارتجال لان حضورهم يكون فعال اكثر ، حيث كان فى ذهنى الاطار الذى سوف اعمل من خلاله ، كما اعانى كثيراً من النقاد فى مصر لان الموضوع اصبح لا يوجد به الدراما التقليدية ،

حيث اننى من دارسي الدراما وتوجد بالدراما شئ يسمى ما بعد الدراما ، وهو ان اعمل لوحات منفصلة ولا يشترط ان ترتبط بشئ ولكن الفكرة هى الاهم ان تصل للجمهور ويتفاعل معها ، وهذا ما يحدث فى الخارج مثل اوروبا وتونس والمغرب ، ولكنى بقدم شئ مثل الكاميرا بعمل سكان و بلف على المشاكل الحياتية ،

ولكن ليس شرطا ان اعمل عمل به دراما الارسطية لانها انتهت ، وصدمت فى كثير من النقاد كنت اعتقد انهم كبار ولديهم فكرة عن هذا الشئ ولكنهم اتوضح لى انهم لا يفقوا شئ فى شئ ، كما كان يوجد عرض ايطالى أخذ افضل عرض فى مهرجان عالمى وكان مثل” ريسايكل ” ، ولكنه كان يتكلم عن العواطف وكانت به لوح منفصلة ، وكنت اشاهده و اعى تماماً ما يريد ان يصلنى من العرض ، وأتيت بشخص ما حاصل على ماچيستير فى الدراما وحدثهم عن ما بعد الدراما لكى اوضح لهم اكثر ما هو الذى سيعملوا عليه فى العرض ، وهو يرتجلوا من تلقاء انفسهم مش كل شئ مكتوب .

معاناته فى مصر
توجد لدينا فى مصر مشكلة كبيرة نعانى منها كثيراً ان اغلب النقاد ، يوجهون لك النقد على اساس تعامله معك فيقدم نقده على اساس شخصى ، وليس مهنى وهذا ما نعانى منه انا وكل المهرجين فى مصر ، ولكنهم ينظرون ايضاً الى شكل العمل من وجهه نظر المخرج “خالد جلال ” فقط ، ولم ينظروا الى فرقه الحركة لـ”خالد الصاوى” كانت تقوم على الارتجال فقط ، فينقدون دون ان يروا ولكنى اختلف معهم لاننى رأيت ذلك كثيراً من التسعينات ، مثال اتيله المسرح هذة الفرقه التى خرج منها “بيومى فؤاد” وكانت ايضا قائمة على الارتجال ولوح منفصلة ، ولكن توجد بين النقاد والجمهور فجوة كبيرة جداً لأنهم يتفاعلون معنا بشكل جيد جداً .

جديده
يوجد عمل فى منتخب جامعة عين شمس ميوزيكال بكل ما تحمله الكلمة من معانى ، عن “سندريلا”
وهى من تأليف : محمود جمال حدينى.
حيث انه عمل بها رؤية مختلفة عن قصة حياة “سندريلا” اللى كلنا عارفنها ، كما ان هذا العام للمرة الاولى يتم عمل مسرح غنائى فى الابداع ، لذا اعجبتنى الفكرة كثيراً وقررت خوضها . “

التعليقات مغلقة.