مليكة تورط حمادة هلال في جريمة قتل ومفاجٲة تقلب الٲحداث رٲساً على عقب

عودة يسرا اللوزي من جديد في مسلسل المداح 4

مليكة تورط حمادة هلال في جريمة قتل ومفاجٲة تقلب الٲحداث رٲساً على عقب

كتبت / شروق راضي

تنوعت مشاهد الرعب في “المداح-أسطورة العودة”، فطغى الرعب القائم على الإيهام على الجزء الرابع، وظهر في تفاصيل مختلفة، استطاع المخرج أحمد سمير فرج التركيز عليها لترسيخ حالة الرعب والخوف في نفوس المشاهدين.

وفي السطور التالية سوف نقدم لكم أحداث الحلقة الـ18

وشهدت أحداث الحلقة الـ18 من مسلسل “المداح 4 – أسطورة العودة” العديد من الأحداث الغامضة والمثيرة التي واجهها بطل العمل صابر المداح “حمادة هلال”.

أحداث الحلقة الـ18

تبدأ الأحداث بظهور الجنية مليكة “سهر الصايغ” داخل منزل الحاج زايد “منير مكرم” الذي استنجد بصابر المداح لعلاج ابنته فاطمة من تأثير الجن بالرقية الشرعية، تخبر مليكة المداح أنها بدأت “تقرب تاخذ حقها منه” وفجأة تموت فاطمة، وهو ما يجعل الحاج زايد يتهم صابر المداح بقتلها ويسجن.

تظهر روح الشيخ سلام “أحمد بدير والد صابر المداح، لعم خضر “محسن محي الدين ” في المنام ويطلب منه البقاء بجانب صابر حتى يصل إلى الورث.

يخرج حسن سلام “خالد سرحان” من السجن، وتسيطر الشرطة على أرضه التي تحتوي على آثار، ويتهم حسن زوج طليقته زين “محمد عز”بكونه السبب فيما حدث له.

يتضح أن تامر شلتوت هو من يتعاون مع الجنية مليكة، ويخبرها أنهما يخدمان مصالح الجن قزح ضد صابر المداح.

عودة يسرا اللوزي

تستفيق فاطمة خلال تشريح جثتها داخل المستشفى، ويؤكد الطبيب الشرعي أنها كانت في غيبوبة سكر، تطلب فاطمة رؤية الشيخ صابر المداح بعد فك حبسه، وعندما يدخل عليها الغرفة تتحول فاطمة إلى ملاك تدعى تاج “يسرا اللوزي”، والتي أنقذته سابقاً من ألاعيب الجن في الموسم الماضي من المسلسل.

أحداث المداح 4

في الفصل الجديد من أسطورة المداح، يجد صابر نفسه في حرب ضارية، تشتعل نيرانها بينه وبين الجن، حيث يبدأ فصل جديد من الصراع حين يلبي هو وصديقه “سميح” نداء استغاثة لعائلة صعيدية.

أبطال المداح 4

مسلسل “المداح – أسطورة العودة” بطولة حمادة هلال، فتحي عبدالوهاب، هبة مجدي، دنيا عبد العزيز، خالد سرحان، محمد عز، حنان سليمان، تامر شلتوت، صبحي خليل، سهر الصايغ، مي سليم، دياب، حمزة العيلي. تأليف أمين جمال، وليد أبو المجد، شريف يسري، إنتاج “سيدرز آرت برودكشن – صباح إخوان”، إخراج أحمد سمير فرج.

قد يعجبك ايضآ