فن ردىء فى احضان الصهاينه بقلم : محمد زيدان

بقلم : محمد زيدان

48

فن  ردىء فى احضان الصهاينه

بقلم : محمد زيدان

منذ ان وقعت دوله الامارات العربيه اتفاقيه ابراهام مع الكيان الصهيونى واصبح تبادل العلاقات بينهم شىء طبيعى ومتاح فى شتى المجالات من تمثيل دبلوماسى وتبادل تجارى والغاء تاشيرات السفر بين الطرفين تحت مسمى السياحه

 حيث قامت مجموعه شركات الحبتور باقامه حفله اسرائيليه خاصه فى اماره دبى على خلفيه احتفالها بتدشين مكتب لها بتل ابيب وعلى انغام اغنيه هافا ناجيلا للصهاينه والذى تعتبر بمثابه نشيد وطنى لهم ولوطنهم الوهمى واذ يطل علينا الفنان المصرى محمد رمضان باعلانه مشاركته بالاحتفال معهم والتصوير مع ضياء سبع (لاعب  كرة قدم) وايلاد تسلا (رائد اعمال وتجمعه صله قرابه برئيس الوزراء الراحل ارييل شارون ) وعومير ادام (مطرب )وجميعهم من الصهاينه ورغم تصريحات رمضان بعدم معرفته لجنسياتهم الا ان الحقيقه واضحه وضوح الشمس  .. للقاصى والدانى فهم شخصيات عامه فى مجتمعهم وانت مدعو لحفله الحضور فيها مقتصرعلى الصهاينه اذن وجودك فى مكان مثل هذا يدل على انك لاتحمل لهم اى عداء او كراهيه ومعترف بهم رغم بطلان وجودهم بحكم القران ومؤيد لسياستهم التى تحمل العداء الكامل لمعتقداتنا وبما انك فنان مصرى وشخصيه عامه فاالشعب المصرى بمختلف اطيافه بيرفض هذا السلوك شكلا ومضمونا ورافض لاى شكل من اشكال التطبيع الكامل مع الكيان الصهيونى ويقبل باقتصارها فقط على تبادل العلاقات السياسىه  بين الحكومات ومن يحلم او يطمح لاكثر من ذلك فهو واهم ويجب عليه التوجه بالزياره لطبيب امراض نفسيه

 الشعب المصرى سيظل فى عقيدته مهما اختلفت الانظمه السياسيه  بان الكيان الصهيونى هوعدوه الاول والوحيد بحكم التاريخ والدين من قبله ستظل القضيه بالنسبه له قضيه كرامه وشرف فى المقام الاول غير قابله للسقوط بالتقادم  واذا كنت تعتقد انك تستطيع تغيير هذه العقيده مثل تغييرالذوق الفنى لدى جمهورك فانت واهم ومن المستحيل تغييرها واذا كان هدفك هو الشو الاعلامى لتسليط الضوء فهو اسلوب رخيص

واذا كنت لا تملك من العلم والثقافه والمعرفه بشان قضيتنا مع الصهاينه والقضيه الفلسطينيه وانها قاصره فقط فى ثقافتك على انها حرب بين طرفين وانتهت واصبح بينهم معاهدات سلام فبذلك تصبح جاهل وهذه فى حد ذاتها كارثه اعظم واذا كنت معتقد بان تطورالعلاقات معهم هيعود  بنجاح او يمكنك من الوصول للعالميه فاهذة سذاجه وغباء منك لانهم داخل المجتمع الاوروبي والامريكي منبوذين من الجانب الانسانى انما سيطرتهم على اقتصاديات دول العالم بيجعل دعمهم سياسيا ولوجيستيا فى قائمه اولويات الدول الاوروبيه والولايات المتحدة الامريكيه.. هى معادله قائمه على اهداف ومصالح متبادله واكيد فنك لن يعود عليهم باى فائده او مصلحه فابالتالى انت مستخدم فى ايديهم لمشهد وغرض معين  بمجرد الوصول اليه ستصبح فى طى النسيان بالنسبه لهم

انظر الى اطفال وبنات وشباب فلسطين واقتضى بهم فهم رغم الحصار والمستقبل شبه معدوم فى بلادهم الا انهم ما زالوا متمسكين بقضيتهم وبيدافعوا عنها الوسائل المتاحه لديهم ولم ولن يخضعوالاى اغرائات ماديه رغم احتياجهم الشديد

هؤلاء هم الاجدر برقم واحد .. برقم واحد فى التحمل بين الشعوب ورقم واحد فى الكرامه وعزة النفس رقم واحد فى التمسك بالمبادىء والوقوف فى وجهه كل ظالم مهما بلغت قوته وامكانياته

ومن الواجب على نقابه المهن التمثيليه باتخاذ موقف رادع وحاسم ضد هذا الفعل لانهم اكيد على الوعى الكامل بتداعياته السياسيه والمكاسب التى سيحققها الكيان الصهيونى من وراء حدث مثل هذا حتى وان كان تافها لان غير منطقى وغير مقبول ان ما فشل الصهاينه فى الحصول عليه على مدارتاريخ صراعنا معهم بدمهم واسلحتهم يتم تقديمه لهم الان على ورق سلوفان بايدى فنان بات من الواضح انه غير مسئول عن تصرفاته

 

التعليقات مغلقة.