خُلقنا بين حرفين… 

117

 

خُلقنا بين حرفين… 

كتبت… سامية عفيفى 

 

كُن … بين هذان الحرفان خَلقنا الله . دائماً يسعى كل منا فى الحياة لرزقه ويتعب كثيراً فى تحقيق أحلام وأهداف عِدة طوال حياته وعلى مدى عمره ولكن كثيراً ما نصل إلى مرحلة من الملل وإئتلاف النعمة. و نتحدث عن حياتنا الروتينية وأن لا جديد فيها . وننسي أن نحمد الله على ما نحن عليه فهو الخالق الذى لا ينسي عِبادة . ولا يمل من منح نِعمهُ عليهم ولا يسأم من إرسال رزقه للجميع وأيضا لا يَكِل من إستجابه دعوة المستغفر والسائل والضعيف والمظلوم. 

عندما خلقنا الله قال كُن.. وقد كان وعندما يريد لك الخير أيضا يقول كُن .. ما بين الكاف والنون يحدث الكثير والكثير.. نحن لا نعلم ما يَخفِيه القدر وهل فيه خيراً أم لا. ولكن نعلم جيداً أن خالِقنا لا يريد بنا إلا الخير الكثير . 

نظرتنا البشرية للأمور تختلف تماماً عن نظرته الإلهية فنظرته الإلهيه ترى الخير وطريق الخير وترسمه لك فى كل لحظة حتى إذا وضع المخاطر والعراقيل والوقعات فهو يرى فيهم الإستفادة والتحدى للوصول ولكن إذا نظرنا لهذه الأمور بنظرتنا البشرية سنقول لماذا يحدث لنا ذلك ومتى سنصل للراحة والسعادة ولا نرى أن حياتنا فى يد الله وتحت تصرفه لا نحمده على إننا لا نعانى مرض لا نشكره على إننا مازلنا قادرين على التعلم والقراءة فمنا كثيراَ يفتقد هذه النعمة . إئتلاف تلك النعم من أخطر الأمور التى يمكن أن تجعل حياتنا تعيسة ومليئة بالمشاكل . تأكد أن الله عز وجل قادر على أن يغير حالك بين لحظة والثانية ولا تنسي أن تردد دائماً الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه . الحمد لله ملىء السماء وملىء الارض.

التعليقات مغلقة.