الإدمان …..بقلم رحمة فاضل

84

الإدمان …..بقلم رحمة فاضل

إنّ تقدير الذات وتحفيزها أمران أساسيّان لتقدّم الإنسان وتحقيق أحلامه لا سيما في حياة مليئة بالصعوبات التي لا يمكن قهرها إلّا بالعزيمة القوية والإصرار على بلوغ الهدف،

ولأجل ذلك على الفرد أن يحرص على تحفيز نفسه بنفسه،كثير من البشر تسأل نفسها…. ازاي أتخلص من السلبيات ؟

أنا خلاص تعبت مش قادر أكمل الحياة خلاص وقفت ! أنا أنتهيت، … كلمات كثيرة لا مصدر ولا أساس تعالى معي نتحدث سويا أيها القارئ عن هذه السلبيات ،

 

أولا السلبيات…

-إما عادة مش قادر تبطلها ؟
-إماشعور سلبي وخوف وقلق داخلي مش عارف تتخلص منوا ؟
-إما صفه سلبيه مش عارفه تتخلص منها؟
أيها القارئ هسألك سؤال ؟
بتحب ربنا ؟

 

أكيد هتقول أكيد بحب ربنا ! سؤال غريب …. طب ليه مش عندك ثقه ! أيوه بالطبع الشخص اللي بحب حد بيكون بينه وبين اللي بحبه ثقه ، فا أنا قولك إزاي تتخلص من ده كلوا ….

 

أولا لازم تبني ثقه بينك وبين ربنا ولا تيأس من روح الله عزوجل

وأستبشر بالخير دوما لأن كل ما يحدث فهو خير على الرغم أنا كان نفسي في حاجه بسي ربنا أجلها عنك شويه أو منعك منها … مش تأخذ هذا بالمنظور السلبي ،

 

ثانيا أبني الثقه بينك وبين نفسك ! أيوه بالطبع الشخص مش اللي واثق من نفسه مش هيقدر يحقق كل ما يحتاجه ،

هتسأل نفسك أعمل الخطوتين دول إزاي ؟

 

أقولك أولا الثقه في الله عزوجل أنك كل مايحدث لازم تقنع نفسك إنه خير ، وكل مايحدث أنظر إليه من جهة الإيجابية وليس من المنظور السلبي حتى لو كان كسرة كبيره ثق في الله عزوجل ، فلنتجول سويا مع أيه من كتاب الله عزوجل وفهم معناها وهثبت ما أقوله صحيح ….

يقول الله عزوجل في كتابه العزيز”قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ . قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ”…فالننظر بمعني هذه الآية ،….

 

قال الطبري:

“قال ضيف إبراهيم له: بشرناك بحقِّ يقين، وعلم منَّا بأن الله قد وهب لك غلامًا عليمًا، فلا تكن من الذين يقنطون من فضل الله فييأسون منه، ولكن أبشر بما بشرناك به واقبل البُشرى… فقال إبراهيم للضيف: ومن ييأس من رحمة الله إلا القوم الذين قد أخطؤوا سبيل الصواب، وتركوا قصد السبيل في تركهم رجاء الله،

 

ولا يخيب من رجاه، فضلوا بذلك عن دين الله”حيث يقول الله عزوجل”فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ”أي لاتكن الآيسين، القنوط هو الإنسان اليآس ….

ففي النهايه أنصح أولا أن تحاول تبني هذه عناصر الثقه …،

ثم حاول مرة فلو فشلت حاول مره آخرى …وهكذا ولا تيأس لأن الله يقول في الآيه السابقه”قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ”

 

قال ابن عباس: يريد ومن ييئس من رحمة ربه إلا المكذبون، وهذا يدلُّ على أنَّ إبراهيم لم يكن قانطًا، ولكنه استبعد ذلك،

فظنت الملائكة به قنوطًا، فنفى ذلك عن نفسه، وأخبر أنَّ القانط من رحمة الله ضالٌّ”

التعليقات مغلقة.