ليس من المهم ان نعرف أسباب لعيد الحب المهم ان نحب …..

ليله عيد

عيدين للحب فى وطن واح
بقلم / غادة العليمى

فى كل بلاد العالم تحتفل الشعوب بعيد واحد للحب مصر وحدها هى البلد الوحيد على هذا الكوكب التى تحتفل بعيدين للحب أحدهم فى فبراير وهو عيد عالمى يسمى الفلانتين الاخر عيد محلى فى نوفمبر واسمه الصريح عيد الحب وترجع تسميه واختيار الفلانتين العالمى لعدة روايات

..- منها قصه القس الروماني الشهير فالنتاين الذي أُرسل للسجن ثمّ ساعد فتاة عمياء في استعادة بصرها وقد وقعت في حبه، وتقول رواية أخرى بأنّه قد وقع في حب ابنة سجانه، ثمّ أرسل لها رسالةً كتب بها (من حبيبك فالنتاين) وحين علم السجان ماكان منه قتله وصار يوم قتله احتفال للحب

-وتقول روايه اخرى ان سبب تسمية عيد الحب بهذا الاسم لتكريم ثلاثة قديسين مسيحيين لقبوا بهذا الاسم، الأول كان كاهناً في روما، والآخر كان في تيرني، بينما الثالث هو القديس فالنتاين، وقد قيل بأنّ القديسين الثلاثة قتلوا في ذات التاريخ 14فبراير اليوم المقرر لعيد الحب-ويرى البعض أنّ فالنتاين كان كاهناً اجتذب استياء الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني عام 270 قبل الميلاد، حيث تشير الأسطورة إلى أنّ الملك منع زواج الجنود، لاعتقاده بأنّ العزاب يكونون جنوداً أفضل، وكان فالنتاين يؤدي طقوس الزواج بالسر، ولكن تمّ القبض عليه في نهاية المطاف وأعدم يوم عيد الحب ويتم الاحتفال بعيد القديس فالنتين، في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير ، حيث تمّ الاحتفال به منذ القرن الرابع عشر، ويعود أصل هذه المناسبة لمهرجان لوبركاليا الروماني، الذي يقام في منتصف شهر فبراير ويحتفل به بسبب قدوم الربيع، ويتضمن الاحتفال تقدير الخصوبة بين النساء والرجال، ثمّ تمّ تبديل هذا الاحتفال باحتفال عيد الحب من قبل البابا جيلاسيوس وتمتاز طقوس يوم ( الفالنتاين) قديماً بعمل مهرجان وثني روماني قديم يعرف باسم لوبريكاليا (بالإنجليزية:Lupercalia )، والذي يقوم على اختيار الرجال لاسم فتاة من صندوق، والفتاة التي يقع عليها الاختيار يقوم بالاحتفال معها بهذا العيد، ويترتب على هؤلاء النساء والرجال أن يختاروا الإلهام من حياة القديسين

و امتاز ايضا فى العصور الوسطى بانه عيد مقدس ومعروف باليوم الخاص بالعشاق، حيث يتمّ إرسال بطاقات معايدة وحب للأحبة في هذا اليوم، الذي نشأ من الاعتقاد القائل بأنّ الطيور تبدأ في اختيار رفيقه في هذا اليوم ظهرت الرسائل الرسمية والبطاقات المطبوعة تجارياً بحلول أواخر 1700م، أمّا حديثاً فأصبحت طقوس الحب عديدة، بحيث يتمّ تقديم الهدايا التقليدية، مثل الورود خاصةً الحمراء، باعتبارها رمز للحب والجمال وهذه أمور قد تكون معلومه للكثيرين بحكم انه عيد عالمى ..اما ما قد يعلمه القليل هو مناسبة وسبب تسميه عيد الحب المصرى الذى اختير له يو ١١/٤ والذى دعا اليه الكاتب الصحفى العظيم / مصطفى امين الذى كان يمر ذات في حي من أحياء السيدة زينب فوجد نعشًا بداخله “ميت”، لا يسير وراءه سوى 3 رجال فقط. واندهش “أمين” من المشهد وتألم كثيراً فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون بعضهم فى الافرح والاحزان وانهم في الجنازات ينعون بعضهم ويدعون للفقيد ويشيعونه بأعداد كثيرة لمثواه الاخير

ويتألمون لفراق الراحل حتى ولو لم يكونوا يعرفون حتى وإن كان الميت غريب فى بلد لا يعرفه فيها أحد تقدم مصطفى امين من النعش وقرأ عليه فاتحه الكتاب وساعد فى حمله وترحم عليه ثم بعد ان فرغ سأل أحد الرجال عن المتوفي وسبب وحدته فى موته فقال له إنه رجل عجوز، كان في العقد السابع من عمره ولكنه لم يكن محبوبا وكانت تنفر منه الناس لغلاظه سلوكه وسوء تصرف هو انه لم يكن يحبه احد وقتها قرر أمين تدشين يوم للحب في مصر تنسى الناس فيه الكراهيه وتبادل الحب مع بعضها البعض ومن هنا جاءت التسمية ( في عيد الحب )ل

يس حباً بين الرجل والمرأة فقط وانما حب للحياة والعالم ودعوة للتسامح بين البشر الأحياء المودة والتراحم وترك الخلافات والصراعات جانباً ومنح الحب .. الحب فقط لكل الناس رحم الله الكاتب العظيم والرجل ذو القلب الكبير مصطفى امين ومهما تعددت الروايات واختلفت التواريخ ليس المهم ان نعرف اسباب لاعياد الحب المهم ان نحب

قد يعجبك ايضآ