“قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون!!”

بقلم / ولاء محمد عبد العزيز

“قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون!!”

فى رحلة الوعى والتطور قد يعتريك شعور
بالثبات وعدم التقدم؛ مما يجعلك تتساءل؟! 

ليه مش عارف أرتقى بوعيى أكتر من المرحله 
اللى أنا فيها.. وإزاى أحسِّن أكتر من نفسي؟ 

والوصول للإجابة يبدأ بطرح سؤال مهم للنفس
إيه أكتر حاجة محتاج تشتغل عليها؟؟ 

*التغيير والتطور فى حد ذاتهم مش الغاية
لأنهم غير محدودين وليس لهم نهاية.. حتى بعد
الموت، هناك إرتقاء للروح من نوع أخر، التطور
فى الوعى والإرتقاء بإستمرار هما أسباب رئيسيه
لتحقيق الرساله (اللِّى بتتضح مع الوقت لوحدها)

* الرسالة تتحقق بالأهداف اللِّى ربنا يسوقها لنا
نتيجة سعينا الداخل، يعنى إحنا مش بنسعي 
للهدف.. لأ.. إحنا بس نختار الطرق الصح اللي 
نمشى فيها والأهداف بتجيلنا لحد عندنا. 

* طيب قبل مايكون عندى أهداف وأقدر أمشي 
فى الطريق الصح بكل راحة وأجني الثمار بكل
يسر لازم أنضف الطريق الأول من اي معوقات 
أو بلوكات او صدمات او مخاوف او اي شئ 
يعيق ظهور هذه التجليات في طريقي وفي
حياتى .. لذلك إشتغل على التنظيف أولاً، 
وأدرى الناس بأولويةإحتياجاتك هو”انت”. 

*راقب أمانك، قيمتك، ثقتك بنفسك، بهجتك
وحريتك وإبدأ بأكتر شئ خايف منه او رافضه
أو متعلق بيه وإشتغل فوراً عليه.. حط النيه، 
إدعى ربنا، متستعجلش وتأكد إن كلنا مرينا باللي
مريت أو مريتى بيه. 

* كن على يقين إنه مع الوقت التحديات اللي 
بتواجهها هتخف وتقل والأمور تصبح أيسر. 

*والشئ المفرح إنك لما بتظبط حاجة في 
حاجات تانية أوتوماتيك بتتظبط معاها.

*إتعلم ودور على العلم فى الكتب، المحاضرات، 
الكورسات .. وغيرها من مصادر التعلم المختلفه
هتلمس بنفسك التغيير.. وهتشوف الفرق. 
“قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”

* ولو في الطريق قفشت نفسك مش مستريح أو
رجعت لرد فعلك القديم اللى إنت مش راضي
عنه بوعيك الجديد .. لازم تقف مع نفسك وقفه 
جاده .. وتقعد معاها قعدة صراحه وتطبطب 
عليها وتقولها مالك، مخبيه إيه؟؟ 
(خوف ولاشك _ متشائمة ولا عايزه تبقى مثاليه
ضحية ولا حاكمة عليكي وعلى الناس.. إلخ) 
عليكى وعلى الناس…الخ).

*ساعتها هتقر وتعترف .. وانت هتقدر تساعدها
تخرج من حالتها وترجع تتوازن من جديد. 

* يبقا الشعور السلبى مجرد رسالة وجرس إنذار
بيقولك فيك حاجة مش مظبوطة؛ من فضلك 
ركز وخد بالك وإنتبه.

لأن الأصل إنك تكون دايماً سعيد ومرتاح.

ولاء محمد عبد العزيز 

قد يعجبك ايضآ