طريقه عمل سلطه بابا غنوج مقدمه من الشيف محمد احمد جعفر

طريقه عمل سلطه بابا غنوج

47
طريقه عمل سلطه بابا غنوج
طريقه عمل سلطه بابا غنوج

طريقه عمل سلطه بابا غنوج

مقدمه من  الشيف محمد احمد جعفر
اسم الوصفه/سلطه بابا غنوج
مده التحضير:30 دقيقة
مدة الطهي:10دقائق
المكونات:

طريقه عمل سلطه بابا غنوج

تابع ايضاطريقه عمل البسيسة بالبرتقال 
باذنجان -فلفل الوان-توم-زيت زيتون-دبس رمان-ملح-فلفل ابيض-فلفل حلو الوان مفروم ناعم -بقدونس مفروم
الطريقه :
نشوي الباذنجان في الفرن ثم يقشر ويفرم ويضاف عليه الفلفل الحلو المفروم والبقدونس مع التوم والتوابل والملح ودبس الرمان وزيت الزيتون وبالف هنا

ل أكل الباذنجان نيّئاً مفيد ٥ لمحة عامة حول الباذنجان ٦ فيديو لوصفة شرائح الباذنجان بالصلصة ٧ المراجع فوائد الباذنجان محتوى الباذنجان من العناصر الغذائيّة مصدرٌ غنيٌّ بمضادات الأكسدة: يُعدّ الباذنجان غنيّاً بمادة الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)؛ وهي الصبغة المسؤولة عن إضفاء لونه وتُسمى بالناسونين (بالإنجليزية: Nasunin)، والتي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، وقد تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، إضافةً إلى تقليل خطر حدوث تلف الخلايا الذي تسببه الجذور الحرة.[١] مصدرٌ جيّدٌ لفيتامين ك: يُعدّ فيتامين ك ضروريّاً لعملية تخثُّر الدم، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية المُميّعة للدم مثل؛ الوارفارين بتناول مصادر فيتامين ك بشكلٍ مناسب واستشارة الطبيب المُختصّ قبل ذلك.[٢] مصدرٌ جيّدٌ للمنغنيز: الذي يُعدّ من مكوّنات الإنزيمات المُضادة للأكسدة، كما أنّه يلعب دوراً في عمليّة تحلُّل البروتين، وسكر الجلوكوز.[٢] دراسات علميّة حول فوائد الباذنجان توضح النقاط الآتية بعض فوائد الباذنجان؛ والتي تُعدّ مُحتملة وما تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Food & Nutrition عام 2011 والتي أُجريت على الحيوانات إلى احتواء الباذنجان الطازج أو المشويّ على بعض الفيتامينات المضادة للأكسدة كفيتامين أ، وفيتامين ج، وغيرها من المركّبات كالبيتا كاروتين، والفينولات، مما يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة القلب عبر تعزيز وظائف البطين الأيسر، وتقليل خطر الإصابة بأمراضه كخفض حجم انسداد العضلة القلبية، والموت المبرمج للخلية العضلية القلبية (بالإنجليزية: Cardiomyocyte).[٣] أشارت دراسة مخبريّة نُشرت في مجلّة Bioresource Technology عام 2008 إلى احتواء مستخلص الباذنجان على بعض المركّبات الفينولية مما قد يقلل من ارتفاع مستويات سكر الدم، كما يثبط بعض الإنزيمات، ممّا يساهم في التحكّم بامتصاص السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير.[٤] أشارت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلّة Mutation Research عام 2019 إلى أنّه يمكن لمستخلص الباذنجان أن يُقلّل من حدوث طفرات وأضرار الحمض النوويّ الريبوزيّ منقوص الأكسجين (بالإنجليزيّة: DNA)، ممّا يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ويعود ذلك لمحتواه من مضادات الأكسدة كالفينولات.[٥] أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Toxicology عام 2000 والتي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ قشور الباذنجان تحتوي على مادة الناسونين التي تمتلك نشاطاً مضاداً للأكسدة، وتُقلّل من خطر حدوث عمليات فوق أكسدة الدهون، ممّا يساهم في الحفاظ على صحّة الدماغ ضدّ عمليّات الأكسدة.[٦] أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Food Chemistry عام 2019 والتي أُجريت على الحيوانات وأعطيت جرعة بسيطة من مسحوق الباذنجان المُجفف بالتجميد والذي قد قلل من مستوى ضغط الدم الحاد والمزمن، وقد يعود هذا التأثير إلى احتواء الباذنجان على كمية جيدة من الأسيتيل كولين (بالإنجليزيّة: Acetylcholine)؛ الذي يساهم في خفض ضغط الدم من خلال تثبيط نشاط الجهاز العصبيّ

رئيس قسم المطبخ أ سمسمه سعد

التعليقات مغلقة.