دلع أو دلال

33

.
كتب’ حسين شاكر

(دلع) او دلال الاطفال والمخاطر الكبيرة !
لا شك ان التربية مهمة عظيمة من اساسياتها التوازن ‘ ومما لا شك فيه ان الوالدين يريدون الاستثمار في تربية ابنائهم وتعويض اي تفصيلة حرموا منها في طفولتهم في منحها لإبنائهم، التعامل مع الطفل بقدر ما هو بسيط وممتع بقدر ما هو شائك ومعقد ويحتاج الى قياسات دقيقة ‘ توفير كل ما يطلبه الطفل وفي اي وقت كان أمر خاطئ يؤثر سلباً على سلوك الطفل ‘ يستخدم الطفل حيله في إجبار الوالدين على توفير ما يريد عن طريق الزعل والبكاء

الطفل المدلل الذي لا يُرفض له طلب هو يعتبر من اخطر انواع التربية
وسيدفع ثمنه الطفل غالياً لكن لاحقاً
حين ينشأ بلا مهارات بلا إحتكاك بالاشياء واكتشافها بلا نوع من الحرمان بسبب توفير الوالدين لكل ما يحتاج
يحذر علماء النفس والاجتماع بشدة من العناية العمياء للطفل

يجب ان يكون هناك توازن حتى ينعكس كتوازن نفسي للطفل
والوالدين تقع عليهما مسؤولية كبيرة في هذا الامر لأنهم اذا فقدوا السيطرة في مسألة دلع الاطفال خاضعين لغريزتهم كوالدين سيتفاقم الامر وربما يتحول الطفل الى شخص اناني يقدم رغباته على كل شئ

على الوالدين توعية انفسهم عن طريق القراءة في سلوكيات الاطفال و الاهتمام بدون مبالغة او إهمال
دراسة حديثة أكدت أن الإفراط في تدليل الطفل ينطوي على مخاطر كثيرة ربما تكون أشد خطورة من ضربه، خاصة إن كان الطفل وحيداً. وأشارت الدراسة إلى أن الطفل الوحيد غالباً ما يكون أنانياً، يستمتع بالسيطرة على كل من حوله إلى درجة يصبح فيها ديكتاتوراً.

يؤثر التدليل على الطفل وتجعله غير قادر على تحمل المسئولية، عنيد، وعصبي، وغير محبوب، وهذا يجعل له عدم توازن في علاقته بالآخرين، وعدم التحفظ على صديق له.

طفل اناني الطبع، لا يحب الآخرين، حيث أنه يكون متشبع عاطفيًا من الأسرة، فهذا يؤثر بالسلب على مستقبلة، ولا يحب الحوار مع الآخرين، ولا يريد التعامل مع الأطفال، لأنه يرى نفسه أكثر من أن يتحدث معهم، وهذا بسبب التدليل الزائد.

التعليقات مغلقة.