علماء يكشفون خبرًا صادمًا: القمر يتقلص

يعتبر القمر هو خامس أكبر أقمار المجموعة الشمسية ويعد المكان الوحيد بعد كوكب الأرض الذي تمكّن الإنسان من الوقوف عليه، وهو الجسم الأكثر لمعاناً في سماء الأرض وذلك فى ظلام الليل

انكماش القمر

 كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة “Nature Astronomy” أن القمر قد انكمش بمقدار 45 مترًا على مدار ملايين السنين.

متابعة : ليليان خليل

سبب الانكماش: يرجع الانكماش إلى تبريد اللبّ الحديدي للقمر، مما أدى إلى انخفاض حجمه.

تأثيرات الانكماش

الزلازل القمرية: تسبب الانكماش في حدوث زلازل على سطح القمر، تُعرف باسم “الزلازل القمرية العميقة”.

التغيرات في مدار القمر: قد يؤدي الانكماش إلى تغييرات طفيفة في مدار القمر حول الأرض على المدى الطويل.

ايضا:فينوس الجمال وفينوس مجموعتنا الشمسية: من الأجمل ؟

ما هي أهمية هذا الاكتشاف؟

فهم تكوين القمر: يساعدنا هذا الاكتشاف على فهم تكوين القمر وتاريخه بشكل أفضل.

تطور النظام الشمسي: يلقي هذا الاكتشاف الضوء على تطور النظام الشمسي ككل.

ما هي ردود الفعل على هذا الاكتشاف؟

العلماء: رحب العلماء بهذا الاكتشاف، معتبرين أنه يمثل خطوة مهمة في فهم القمر والنظام الشمسي.

الجمهور: أثار هذا الاكتشاف بعض القلق بين أفراد الجمهور، الذين تساءلوا عن تأثيراته على الأرض.

ما هي الرسالة الرئيسية من هذا الاكتشاف؟

القمر جرم سماوي ديناميكي: يُظهر هذا الاكتشاف أن القمر ليس مجرد جرم سماوي ثابت، بل هو جرم ديناميكي يتغير باستمرار.

العلم يقدم لنا معلومات جديدة: يُظهر هذا الاكتشاف كيف أن العلم يساعدنا على اكتشاف أسرار جديدة حول الكون .

لا يُشكل انكماش القمر أي خطر على الأرض أو على الحياة عليها.

هذا الاكتشاف يمثل علامة فارقة في علم الفلك، ويساعدنا على فهم الكون بشكل أفضل

 

ايضا:لماذا يبدو القمر قريبا في بعض الليالي وبعيدا في غيرها؟

 

أسباب تقلص القمر

أهمّ الأسباب التي أدّت إلى تقلّص القمر هي:

1. تبريد اللبّ الحديدي:

يُعدّ هذا السبب الرئيسي لتقلّص القمر.

مع مرور الوقت، يفقد اللبّ الحديدي للقمر حرارته، مما يؤدّي إلى انكماشه.

يُؤدّي انكماش اللبّ إلى انكماش باقي طبقات القمر، مما يُؤدّي إلى تقلّص حجمه الكلّي.

2. الزلازل القمرية:

تُعدّ الزلازل القمرية ناتجة عن انكماش اللبّ الحديدي.

تُؤدّي هذه الزلازل إلى حدوث تشققات في قشرة القمر، مما يُؤدّي إلى تقلّص حجمه.

3. قوى المد والجزر:

تُؤثّر قوى المد والجزر التي تُمارسها الأرض على القمر على شكله وحجمه.

تُؤدّي هذه القوى إلى تمدّد القمر في اتجاه الأرض، بينما تُؤدّي إلى انكماشه في الاتجاه المعاكس.

مع مرور الوقت، قد تُؤدّي هذه القوى إلى تقلّص حجم القمر بشكلٍ طفيف.

4. الانهيارات الأرضية:

قد تُؤدّي الانهيارات الأرضية على سطح القمر إلى تقلّص حجمه.

تحدث هذه الانهيارات نتيجةً لانهيار الصخور والتربة على سطح القمر.

من المهمّ ملاحظة أنّ:

تقلّص القمر هو عمليةٌ بطيئةٌ للغاية، حيثُ يُقدّر أنّ القمر قد انكمش بمقدار 45 مترًا فقط على مدار ملايين السنين.

لا يُشكل تقلّص القمر أيّ خطرٍ على الأرض أو على الحياة عليها.

يُعدّ تقلّص القمر ظاهرةً طبيعيةً تُساعدنا على فهم تكوين القمر وتاريخه بشكلٍ أفضل.

 

قد يعجبك ايضآ