ميغالومانيا & Megalomania … للشاعر / محمد زيدان

شعر عامى حر: محمد زيدان

44

ميغالومانيا & Megalomania

الشاعر / محمد زيدان

الى كل مريض بجنون العظمه

  متخيل ..انه امتلك الارض باللى عليها

ومفكر نفسه  مخلد فيها وهتدوم

فووووق …. متبقاش موهوم

 هيجى يوم وان سيرتك اتذكرت فيه

هيتف عليها

الى كل مريض بالميغالومانيا

ليك عندى وصفه .. انما ايه .. سحريه

وصفه

قد تكون نصيحه وقد تكون فرصه

قد تكون انذار.. تحذير.. تهديد

كما تريد .. اعتبرها

 وسميها زى ماتسميها

وصفه هتقضيلك على كل عقد النقص

بس تطبقها بالحرف

وتنفذ كل اللى مطروح فيها

حاجه من اللى وصى عليها لقمان لابنه

ومن بعد منه

 خذتها البشريه منهج .. ومشيت عليها

وفوقيها

منى ليك ياعم هديه

هفتح التاروت واشوفلك الطالع

وهقرا فنجالك لعله يبقى رادع

وهوصف مصيرك زى ماانا شايفاه عينيا

وما دمت لسه على قيد الحياه  … فده معناه

ان لسه قدامك الفرصه

تعييد حساباتك

 قبل ما يتقطع تيكت المغادرة وكل خيط رابطك بالدنيا

اهمها تقتنع انك انسان

انك انسان .. مش اله

يا تفضل مكمل فى نمط حياتك زى ماهى

وانا اهو وانت اهو

ان طلعت بغشك ولا بضلك

عندك حمايه المستهلك

وعندك نقابه الدجالين

تقدر ترفع عليه قضيه

وبابياتى تثبت ادانتى

ويوم القيامه تشهدها عليا

مبدئيا

تبعد عن اى اكلات … فيها ماده النفاق

وتؤمر بالحقيقه تيجيلك خام … مفيهاش اى رياء

واياك

تتغر فى كثره منافقينك مهما عددهم زاد

وكل مازاد

كل ما كان اكبر اثبات  

على انك فاشل ومغفل حرفيا

ويوميا

 تقعد مع نفسك وتفضل تفكرها

بان ياما ع الدنيا عدى وشافت من امثالك كتير

اخرتها بالرجلبن اداسو  لا انت اولهم ولا انت الاخير

واللى ذل هيتذل

معادله بسيطه وعلى معطياتها بيتم تحديد المصير

كل اللى ذل

 جاله يوم و برضو اتذل

 اللى ظلم واللى افترى

واللى ف وهمه اتغر

 وافتكر

انه متحكم فى مصايرالكل

جاله وقت فيه وكان عبره

والزمن .. عامله بالمثل

ومن قبل

 قبل منك عاش ع الارض

ناس ظلمها .. كان لابعد حد

ولحد

ما اتدخل اللى حرم على نفسه الظلم

وورانا فيهم

 ايه من ارقى واسمى ايات العدل

وان فضلت مصر

على نهجك ده…فاانت حر

 حر أه … بس ابشر

 ابشر بمصير هوصفه بالملى

  زى ماهو واضح فى الفنجان

 فى عصرغير العصر

ومكان لم يحدد بعد

وزمن معاييرة مختلفه عن هذا الزمان

 مجرور من ايديك وموجهينك لملاك

على مايبدو انه اسمه مالك

والمكلف برئاسه المكان

شايفك بتستجديه وبتترجاه

على انك كنت

 شخص فى الدنيا الكبر عماه

لكن خلاص

لا حياه العصر لنادم ولا مفر من هذا المكان

وادى امر لجميع اعوانه

ياخدوك لمكان ما اقامتك هتكون

لمكان

 عايزك عن ظهر قلب…تحفظ عنوانه

ورقه وقلم واكتب عندك

باب سعير .. ميدان جهنم .. بعد ما ينتهى بينا الزمان

ومن دلوقتى لازم تستعد

لانه ليك ولامثالك …هو مستعد

ومستنى يشوفكم بفارغ الصبر ومستنى لقائكم من بدايه الزمان

اتفضل فنجالك

مع خالص الامنيات .. ليك بعذاب

عذاب باوامرعليا … باوامر من فوق

باوامرمن السلطه الوحيده اللى ف الكون … هتكون

سلطه …الواحد الديان

**********************************************

#(لا حياه اليوم لنادم  ) مقتبسه من  (ولكن لاحياه لمن تنادى ) للشاعر  / عمرو بن يكرب

محمد زيدان

 

التعليقات مغلقة.