هاليو… جواز مرور علا سمير الشربيني لعالم العراب ود. نبيل فاروق

47

من الأعمال الجديدة الصادرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2020، رواية (هاليو)

للكاتبة علا سمير الشربيني، والتي تصدر عن المؤسسة العربية الحديثة (روايات مصرية)، وتتواجد بجناحها في قاعة (5) بالمعرض.

(هاليو) هي بمثابة جواز المرور الذي فتح الطريق أمام علا سمير الشربيني للدخول إلى عالم

(روايات مصرية)… ذلك الناشر العريق الذي تربى على أعماله الأدبية المتميزة أجيال  وأجيال،

والذي خرج من عباءته أدباء كبار وعظام، على رأسهم د. نبيل فاروق، والعراب الراحل د. أحمد خالد توفيق،

والأستاذ شريف شوقي، ومن جيل الشباب محمد سليمان عبد الملك الذي أصبح الآن نجما متألقا في عالم الدراما،

وكان أحدث أعماله المسلسل الناجح (ممالك النار).

رواية (هاليو) هي الكتاب الثالث الذي يصدر للمؤلفة، حيث سبقه مجموعتين قصصيتين بعنوان

(مدموزيل من فضلك) و(حكاياتنا)، لكنها في الوقت نفسه ثمرة التعاون الأول بين الكاتبة و(روايات مصرية)،

وعن هذه التجربة تحدثت علا سمير الشربيني، فقالت:

“بعد أكثر من 30 عاما كقارئة مخلصة لكل إصدارات (روايات مصرية للجيب)،

أراد الله أن يحقق لي حلما غاليا، وهو أن أصبح أيضا من بين مؤلفي هذه الروايات،

وأتشرف بزمالة كوكبة من أعظم أدباء مصر، وتعرض روايتي (هاليو) إلى جوار أعمال د. نبيل فاروق

ود. أحمد خالد توفيق رحمه الله.. هذا الأمر منحني سعادة غامرة،

لكنها ممزوجة أيضا بالقلق من حدوث مقارنة ظالمة بين كتابي وكتب هؤلاء العمالقة،

لذا أتمنى أن يواصل قراء (روايات مصرية) العظماء استقبال (هاليو) بالحفاوة التي أراها يوميا في معرض الكتاب، ليزول قلقي”

وعن رواية (هاليو)، قالت علا: ” (هاليو) رواية جديدة في كل شيء،

فهي أول رواية منفصلة ليست جزءا من سلسلة تصدر عن (روايات مصرية)

– التي بالمناسبة لم تعد للجيب، بل أصبحت في الحجم الكبير العادي لروايات كل دور النشر –

والرواية من نوع الأدب الاجتماعي الممزوج بأدب الرحلات، حيث تأخذ القاريء في رحلة ممتعة لم يسبق

أن تحدث عنها أحد في الأدب العربي، وهي كوريا الجنوبية،

حيث تقوم البطلة برحلة إلى هناك تستكشف فيها كل ما يخص هذه الدولة الساحرة من حضارة

وآثار ومعالم سياحية وأكلات… إلخ، ويذهب معها القاريء، فيستمتع بالمغامرة والأحداث،

كما يستفيد بمعلومات جديدة عن دولة لا تنتشر ثقافتها بالشكل الكافي في مصر مقارنة بدول آسيوية أخرى مثل اليابان والصين مثلا.

يتعرف القاريء كذلك، أثناء متابعته لأحداث رواية (هاليو)، على النهضة الفنية والثقافية الشاملة

في كوريا الجنوبية، وعالم السينما والدراما ونجومهما هناك، والذي يعد مصدرا أساسيا للدخل القومي لهذا البلد.

وتجتهد المؤلفة لتحقيق الانتشار والنجاح المطلوب لروايتها (هاليو) فتتواجد يوميا بجناح (روايات مصرية)

بقاعة (5) بالمعرض لتوقيع الإهداءات للقراء والإجابة على كل أسئلتهم حول الرواية.

التعليقات مغلقة.