بالارقام | الزمالك بوابة الأهلي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا

24

بالارقام | الزمالك بوابة الأهلي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا ؛ الملك واحد فقط لأفريقيا هو النادى الأهلى يعانق الاميره السمراء للمره التاسعه فى تاريخه بعد 7 سنوات من طول الانتظار على حساب غريمه التقليدى الزمالك فى نهائى القرن و لقاء السحاب .

 

تمكن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، بعد تغلبه على الزمالك في المباراة النهائية، التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة.

ليضيف النادي الأهلي سطرًا جديدًا من سطور المجد الكروي، بعدما عزز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز باللقب للمرة التاسعة في تاريخه، موسعًا الفارق مع أقرب ملاحقيه «الزمالك – مازيمبي الكونغولي» إلى 4 بطولات.

لم يكتفِ الأهلي بالتتويج باللقب وتعزيز الرقم القياسي الإفريقي، حيث نجح في رفع رصيده من البطولات القارية إلى 21 لقبًا قاريًّا، مواصلًا مطاردة ريال مدريد أكثر أندية العالم تتويجًا بالألقاب القارية في العالم برصيد 24 لقبًا.

وبات خط هجوم الأهلي، الذي نجح في تسجيل 36 هدفًا في النسخة الجارية من البطولة، هو أقوى خط هجوم في تاريخ المسابقة، وصاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يتمكن فريق من تسجيلها في نسخة واحدة في تاريخ البطولة.

وكان الأهلي قد تمكن من تحقيق اللقب التاسع في تاريخه بعد تغلبه على حساب الزمالك في المباراة النهائية مساء اليوم بنتيجة 2-1، افتتح عمرو السولية التسجيل للأهلي قبل أن يدرك الزمالك هدف التعادل، لينجح محمد مجدي أفشة في تسجيل الهدف الثاني.

الأهلي بطل أفريقيا 2020، هذا هو العنوان الأبرز لنهائي القرن بعد نجاح الفريق الأحمر في هزيمة الزمالك بهدفين لهدف.

المباراة لعبت على مراحل كأي نهائي ومباراة كبيرة، وانتقل التفوق إلى هنا وهناك حتى حسم الأهلي المباراة في النهاية.

بالنسبة لتشكيل الفريقين جاءت مشاركة شيكابالا أساسيًا بالنسبة للزمالك في مفاجأة للبعض وحل متوقع بديهي لغياب أوباما من آخرين.

على الجانب الآخر لم تحضر أي مفاجآت على مستوى التشكيل من قبل الأهلي ومدربهم موسيماني الذي لم يخرج عم المألوف.

المباراة لعبت على مراحل وفي البداية تفوق الأهلي فنيًا مع اهتزاز نفسي غير مبرر وتراجع من قبل لاعبي الزمالك. زمالك باتشيكو ومن قبله كارتيرون لا يأخذ المبادرة خصوصًا في المباريات الكبرى والحاسمة كتلك.

تكسب ولا تلعب
الأهلي تقدم سريعًا وكان من المفترض أن يحصل على الثقة ولكن الزمالك تحلى بعاداته الجديدة في الاتزان. لاعبوه ظهروه أهدأ واستعادوا الثقة والتفوق حتى جاء التعادل.

تحول تكتيكي بسيط كان سببًا في ذلك التعادل، حين تحول شيكابالا إلى اليمين ليدخل زيزو في العمق. وبمجرد أن تطرف شيكا يمينًا استعاد أيام 2010 وحكاياته هناك.

وسط ملعب الزمالك تكتيكيًا ظهرت عنده نفس المشكلة المعتادة مؤخرًا على المستوى الدفاعي. بسولكن بشكل أقل لأن طارق وفرجاني ساسي تعاملا بذكاء وخبرة كبيرة عن طريق ارتكاب مخالفات من مناطق متقدمة عند تحولات وتحركات لاعبي الأهلي.

الخطأ التكتيكي في الركلة الركنية الأولى من لاعبي الزمالك تم تداركه سريعًأ، وذلك الدعم منح حرية أكبر لبنشرقي وشيكا.

الزمالك أفضل في المجمل على مستوى الشوط الأول، فرق الشخصية واضح بين لاعبي الزمالك والأهلي وهذا بدا بشكل واضح في الاهتزاز الذي حدث للاعبي الأهلي بعد هدف التعادل خصوصأ.

في الشوط الثاني بدأ نادي الزمالك بشكل أفضل على عكس شوط المباراة الأول الذي بدأ فيه الأهلي أكثر. هنا أخذ الزمالك المبادرة وبدأ في التحرك للأمام.

ولأن مثل هذه المباراة تقسم على مراحل، حدث ذلك في ربع ساعة أولى من الشوط الثاني، قبل أن يحرج شيكابالا مصابًا ويدخل مكانه كابونجو كاسونجو.

على عكس سير المباراة نجح الأهلي في عدة نقلات في الوصول إلى المرمى، حسين الشحات أمام المرمى الفارغ سدد في القائم. بعدها بدقائق، أحمد السيد زيزو كان يدخل التاريخ بهدف تاريخي ولكن القائم تدخل أيضًا، وواحدة بواحدة.

في النهاية حسم قفشة اللقاء بتسديدة، وكاد يحسمه شيكابالا بتسديدة، وضاعت تسديدة زيزو والشحات. النهائي يكسب ولا يلعب خاصة في الحالات المشابهة.

كتب : شريف حلمى

التعليقات مغلقة.