خاطرة…الوطن

الكاتب:عبد الله محمد حسن

عجيب هذا الوطن

له في السائرين

على ترابه نظر

لأنه ليس كلاما

أو شعارات

من أجل امتلاك

ما يمكن

من سعي البشر

جلس وحيدا

على ناصية الزمان

يعد ما خسر

كسب القليل

لكن ما جدواه

إذا كان الفكر

في مكاسبه ندر

ضاعت العقول

تعيد ما تقول

وتزين أقوالا

لا تنفع البشر

شوارعه أضحوكة

العواصم الكبرى

مدائنه أبوابها

مكتوب عليها

احترس

لا تدعي البصر

خيامك المنصوبة

جميعها مثقوبة

وإن كانت مشدودة

إلى الأرض بالعلم

فأنت في خطر

عش كما شئت

فليس لك في

وطنك من شؤون

غير انشغال الفكر

بقطرات المطر

لا تقل إن كنت

تريد أن تبقى

حرا كما يريد

أولي النظر

ردد كالببغاء

ما يقوله حكماء

زمانك وأختصر

لا تقرأ كثيرا

فالقراءة جنون

وقرب من الخطر

تشكك في الإله

لتمضي في طريق

لا يرى فيه

ضوء الشمس

أحد من البشر

جميعنا جناة

نعتقل الثرى

ونجلس في مهب الريح

نكذب الخبر

مشاعرنا في اتجاه

والانتماء

لمن يكون

مادامت يدانا

معلقة بأستار

على حافة منحدر

ممزقة أمانينا

حائرة افهامنا

نرضى بالقليل

وخيراتنا كثر

نسجد وتكبر

أيادينا بالصلاة

في محاريب الحفاة

كان ما بأيديهم

ليس سوى

مفتاح القدر

لعلهم يرضوا

لا يسمعوا لواشي

عنا بخبر

يبتسمون ونحن

وراء ابتسامتهم

نجلس ننتظر

نفاقهم فضيلة

في زمان يعتق

الأحلام ليبيعها

للناس بقدرة مقتدر

أحلام وحكايات

و أيادٍ في أمل

تمتد لتقطف

ضوء القمر

دماء تراق

علي أرضه

غصبا أو اشتياق

مشاعر تكذب

أو تصدق الخبر

رايات بأسماء

تمتلك ما تشاء

تبرق كالنجوم

في ليل البشر

عجيب أنت يا وطن

غريب من على

أرضك سكن

تمهل ..

فمازلت بأعيننا

أنشودة الزمان

تاريخ ..

تحدى الغزاة

وقساة البشر

قد يعجبك ايضآ