الولايات المتحدة الأمريكية تسرق النفط السوري وإسرائيل تقصف مطار حلب الدولي

الولايات المتحدة الأمريكية تسرق النفط السوري وإسرائيل تقصف مطار حلب الدولي

 

علي بدر سليمان

                              

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في نهجها التخريبي

في أي دولة تحط فيها رحالها بحجة أنها تجلب للشعوب الحرية والديمقراطية.

الحرية التي تعبث فيها بمشاعر الناس فتحرضهم على بعضهم البعض وتثير النعرات الطائفية فيما بينهم وتحرض تلك الدولة على جيرانها.

والديمقراطية التي تدعي الولايات المتحدة أنها مصرة على إرسائها بين الشعوب والتي هي في الأساس قائمة على احترام القوانين الدولية.

ولكن الولايات المتحدة تفعل عكس ذلك ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية.

وكانت قد أكدت سورية عبر وزارة الخارجية والمغتربين أن ممارسات الولايات المتحدة التي تتواجد قواتها على الأراضي السورية بشكل غير شرعي إلى جانب عمليات السرقة والاتجار غير المشروع التي تقوم بها المجموعات الإرهابية وميليشيا “قسد” الانفصالية تسببت بخسائر ودمار كبير في قطاع استخراج وتوريد وتوزيع واستثمار النفط والغاز والثروة المعدنية منذ العام 2011 حيث بلغت الخسائر المباشرة وغير المباشرة حتى منتصف العام الجاري 107.1 مليارات دولار.

سرقة النفط

                                

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أنه وفق أرقام وزارة النفط والثروة المعدنية وإحصاءاتها الدقيقة فإن الخسائر المباشرة التي يتعرض لها هذا القطاع الحيوي الرئيسي بلغت 24.2 مليار دولار ناجمة عن سرقات النفط والغاز والثروات المعدنية التي ارتكبتها ولا تزال المجموعات الإرهابية وميليشيا “قسد” الانفصالية التي تنتشر في شمال شرق سورية تحت رعاية وحماية ودعم القوات الأمريكية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي لافتة إلى أن القيمة التقديرية لهذه الخسائر الناجمة عن الاستخراج والتهريب والاتجار غير المشروع بالنفط والغاز والثروات المعدنية السورية بلغت حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري 18.2 مليار دولار ولا تزال ميليشيا “قسد” مستمرة في سرقة وتهريب النفط والغاز والثروات المعدنية السورية والاتجار غير المشروع بها تحت غطاء وحماية القوات الأمريكية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي.

الخسائر

 

وأشارت الخارجية إلى أن هذه الخسائر ناجمة أيضاً عن تخريب وسرقة منشآت استخراج ونقل النفط والغاز والثروات المعدنية السورية من قبل المجموعات الإرهابية حيث بلغت القيمة التقديرية للخسائر الناجمة عن هذه الجرائم 3.2 مليارات دولار إضافة إلى عمليات القصف والعدوان التي ارتكبها ما يسمى (التحالف الدولي) غير الشرعي على المنشآت النفطية والغازية السورية حيث بلغت القيمة التقديرية للخسائر الناجمة عن أعمال العدوان هذه 2.8 مليار دولار أما القيمة التقديرية للخسائر غير المباشرة حتى منتصف العام الجاري فقد بلغت 82.9 مليار دولار وهي تمثل قيم فوات وضياع إنتاج سورية من النفط الخام والغاز الطبيعي والغاز المنزلي والمشتقات النفطية المتنوعة والثروات المعدنية وذلك بسبب انخفاض الإنتاج عن المعدلات المتوقعة والمخطط لها في إطار ظروف العمل الطبيعية نتيجة جرائم التخريب والتدمير والسرقة والاتجار غير المشروع التي ارتكبتها وترتكبها المجموعات الإرهابية والميليشيات الانفصالية التي تنتشر في مناطق حقول النفط والغاز والثروات المعدنية تحت حماية ورعاية وغطاء القوات الأمريكية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي.

 جرائم التحالف  الدولي  

                             

وشددت وزارة الخارجية والمغتربين على أنه وفقاً لمبادئ القانون الدولي وشرعية الأمم المتحدة تتحمل حكومات الدول التي تشارك قواتها المسلحة في صفوف ما يسمى (التحالف الدولي) غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة وتورطت في أعمال العدوان التي ارتكبها هذا التحالف كامل المسؤوليات القانونية والأخلاقية والمالية عن الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بقطاع النفط والغاز والثروة المعدنية السوري وبالبيئة أيضاً نتيجة جرائم هذا التحالف ونتيجة عمليات الاستخراج غير الشرعي والسرقة والاتجار بهذه الثروات الباطنية السورية التي تنفذها الجماعات الانفصالية المسلحة غير الشرعية التي تنشط على الأرض السورية تحت رعاية وحماية وغطاء الولايات المتحدة الأمريكية.

 

قصف اسرائيل في سوريا

                         

وكما تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بأفعالها التخريبية في سوريا كذلك تفعل ربيبتها إسرائيل حيث تقوم 

كل فترة بقصف سوريا وفي كل مرة من اتجاه معين

فأحيانا تقصف القنيطرة وأحيانا دمشق وريفها من اتجاه الجولان المحتل وأحيانا تنتهك سيادة الأراضي اللبنانية

وتقصف المناطق الساحلية أو المنطقة الوسطى وأحيانا من اتجاه الشمال وليس آخرها استهداف مطار حلب الدولي. 

ومن هذا المنطلق وباسمي وباسم جميع سفراء السلام في العالم نطالب الأمم المتحدة لممارسة الضغط على  الولايات المتحدة الأمريكية وندعوها للإنسحاب الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي السورية التي احتلتها وماتزال تحتلها وتمارس فيها عمليات القتل والنهب والسرقة.

وكما نطالب الأمم المتحدة لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على المرافق الحيوية في سوريا ووقف اعتداءاتها المتكررة على

الجيش العربي السوري.

وترك الشعب السوري يعيش بسلام وأمان واطمئنان.

 

قد يعجبك ايضآ