المملكة تستضيف أكثر من 50 دولة في أول مؤتمر بالمنطقة لمواجهة تحدي الحطام الفضائي

تحت شعار "نحو تأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي"

المملكة تستضيف أكثر من 50 دولة في أول مؤتمر بالمنطقة لمواجهة تحدي الحطام الفضائي

تحت شعار “نحو تأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي”

القسم الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة- الأحد 11 فبراير 2024م

تنطلق اليوم فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر “الحطام الفضائي”بمدينة الرياض تحت شعار “نحو تأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي” الأول في المنطقة،

وجاء ذلك فى حضور معالي رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومعالي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية الدكتور محمد بن سعود التميمي، والأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات “ITU”، دورين بوغدان مارتن، ومديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي “UNOOSA”، آرتي هولا مايني، ونخبة من المختصين المحليين والعالميين من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، إضافة إلى دولة اليابان وإنجلترا وفرنسا وغيرها من الدول، وبمشاركة أكثر من 260 خبيرًا ومتحدثًا عالميًّا من أكثر من 50 دولة.

وفى سياق متصل يهدف المؤتمر الذي تتعاون فية هيئة الاتصالات والفضاء والتقنيةمع وكالة الفضاء السعودية التى تشرف على تنظيمة،وبالاشتراك مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي “UNOOSA” بصفته شريكَ محتوى؛ إلى تشكيل منصة عالمية تهدف إلى مناقشة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات الحطام الفضائي، مؤكداً الدور الريادي للمملكة في هذا السياق، وتعزيز التواصل وبناء الشراكات وتبادل الخبرات بين الجهات العالمية والإقليمية والمحلية الفاعلة في قطاع الفضاء، كما يشجع المؤتمر تعميق الشراكات بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، مما ينعكس على إيجاد حلول ابتكارية للتحديات التي تواجه القطاع بما فيها تقليل تأثير الحطام الفضائي.
ومن المتوقع؛ أن يتوج المؤتمر بتحويل الرؤى والأفكار إلى إجراءات فعّالة، حيث يتطلع قطاع الفضاء العالمي بأسره إلى نتائج هذا الحدث الفضائي الرائد، الذي سيكون له إسهامه في تعزيز مكانة المملكة في عالم الاستكشاف السلمي للفضاء، والإسهام في تطوير وتأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي.

وسيصاحب المؤتمر إقامة معرض للشركات المحلية والعالمية المتخصصة في تقنيات الفضاء وعلومه، بهدف التعريف بمخاطر الحطام الفضائي وزيادة التوعية بالتطورات التقنية المتسارعة التي تسهم في معالجة هذا التحدي الذي يواجه البشرية جمعاء.

محمد

قد يعجبك ايضآ