المستشار عمرو محمد أحمد يكتب : مصر ملاذًا امنآ للاستثمار العربى

المستشار عمرو محمد أحمد يكتب : مصر ملاذًا امنآ للاستثمار العربى

مصر لديها طاقة بشرية جبارة و مساحات شاسعة من الارض تقدر بحجم دول لم تستغل و فائض من الطاقة يتيح الفرصة لانشاء شركات عملاقة تحقق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية وتتيح مذيد من فرص العمل.

معالجة العجز المزمن

وتكون بدايه معالجة العجز المزمن للميزان التجاري نتيجة الفراق الضخم بين الصادرات و الواردات الاعتماد على الاخر بنظرية أيهما أقل تكلفة الإنتاج أم تكلفة الشراء من الخارج وهذا لا ينطبق علي السلع الاستراتيجية واهمها الغذاء والدواء …

والسؤال هنا هل لدى الحكومة القدرة على تقديم ورقة عمل لتصحيح أو سد الفجوة بين الصادرات والواردات التى تكبل الدولة الدين بوحدة النقد الأجنبي !؟

قد يكون الدين مزمن نتيجة اعتمادنا على الاخر وعلينا أن نقدم البدائل التي لا شك في أنها الموجة و المكاشفة بما هو واقع لدى الشعب المصري قدرات خارقة.

ويعتبر اكبر سوق استهلاكي في المنطقة بالكامل سواء منطقة الشرق الأوسط أو افريقيا بالكامل مما تتيح المستثمر من ضمان البيع قبل الشراء.

السلع الاستراتيجية

بمعني أن جميع السلع الاستراتيجية التي يتم إنتاجها لسد العجز التجاري هى مباعة بالفعل هل تستطيع تنفيذ الحكومة هذه الورقة متضمنة دراسات جدوى في جميع الأنشطة الاقتصادية سواء الزراعية أو الصناعية أو الخدامات .

أن الاقتصاد المصري قد يستوعب جميع أسواق العالم قادرة على أنشأ بنيه تحتيه للقاره الافريقيه تزيد من معدلات النمو والناتج القومي العالمي .

بما ينفع شعوب العالم وتحتوي ورقه العمل على آليات تنفيذ واقعيه في صورة شركات مساهمة من خلال الاكتتاب العلني واخذنا في الاعتبار أن نسبه الاستحواذ للأفراد في الشركات العالمية لا تزيد عن 10%

ويتم إداراتها حتي لا تخضع لهوي الأشخاص وتكون جزء فعال في سد احتياجات الدولة المصرية.

الدفع الذاتي

نحن قادرين أن نقوم بالدفع الذاتي مع الأخذ في الاعتبار بمواصفات الجودة العالمية وما يحتاجه جميع الأسواق العالمية سواء السوق الجديد في قارة أفريقيا أو السوق القديم في آسيا وأوروبا وامريكا

ان التجربة أثبتت فشل التحالفات عن بعد سوف يعاد هيكلة الاقتصاد العالمي طبقًا للالتصاق الجغرافى أقولها بكل قوة ان مصر ملاذًا امان للاسثمار العالمى وبصفة خاصة الاستثمار العربى وللحديث بقية ..

حفظ الله مصر و قائدها وشعبها العظيم.

 

قد يعجبك ايضآ