اللقاء الأخير

بقلم: صالح عزوز

في آخر موعد، هزمنا الصمت، كلام كثير كان يمكن أن يقال،

لكن تعابير ملامحنا عوضته، عجز اللسان عن الحديث،

وتعطلت آلة الشفاه فجأة، وعم السكون لدقائق عديدة،

ونسينا ما جلسنا لأجله، كان الحنين يحثنا عن الحديث،

لكن العناد كان يتطاول عليه، في لحظة كر وفر بين الكبرياء والعناد،

المزيد من المشاركات

تلاشت كل المواعيد السابقة، التي زرعت فيها كل الورود التي تعطرت بكل الألوان،

وزينتها الضحكات المسموعة من كل مكان، وهتف الشوق،

الذي كان ينتشي في كل مرة بتعانق القلوب و تزواج الأنامل

ورقصات حافية خفيفة كخفة ورقة التوت وهي تتلاشى في الهواء..

رحلنا بعدها وعمّر الندم للأبد…

..

قد يعجبك ايضآ