شادية .. صوت لا يتكرر وأداء وتوهج سينمائي يرصدها أحمد فاضل

شادية صوت مصر

29

شادية .. صوت لا يتكرر وأداء وتوهج سينمائي كبير ..

يرصدها أحمد فاضل

لماذا شادية وحدها من نتذكر رحيلها في كل عام ؟ ، مع أن العشرات من مجايليها نتذكرهم بكل احترام ، لكنها هنا لها تميزها في الذاكرة والوجدان ، وبسبب موهبتها فقد جمعت حنجرة رائعة أهلتها الغناء والتمثيل معاً ، قدمت من خلالهما ولأكثر من ستة عقود عشرات الأغاني والأفلام ، شكلت ذائقتنا نحن الذين كنا نهيم في أجوائها العاطفية ، خاصة من كان منا يملك قصة حب . 

سيرة شادية

ولدت ” شادية ” واسمها الحقيقى فاطمة أحمد كمال ، فى 8 فبراير / شباط 1931 فى الحلمية الجديدة بحى عابدين ، والدها كان يعمل مهندسا زراعياً ومشرفاً على الأراضى الملكية ، ولها شقيقة واحدة تسمى ” عفاف “. 

أعمال شادية

قدمت شادية على مدار مسيرتها الفنية ما يقرب من 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة وعشرات الأغانى طوال رحلتها التى امتدت على مدار 40 عاماً من العمل الفنى، وكان بداية توهجها السينمائى فى فيلم ” المرأة المجهولة ” لمحمود ذو الفقار عام 1959 وكانت تبلغ 25 عاماً فى هذا الوقت ، لتتوالى بعدها سلسلة أفلام نجحت فنيا منها ” أنا الحب ” ، ” مراتى مدير عام ” ، ” كرامة زوجتى ” ، ” عفريت مراتى ” ، ” أغلى من حياتى ” ، ثم نجاحها أيضا من خلال روايات أديب نوبل الكاتب نجيب محفوظ، بأفلام ” اللص والكلاب ” ، ” زقاق المدق “، ” الطريق “، ” ميرامار” ، ” شىء من الخوف ” و” نحن لا نزرع الشوك ” وغيرها من الأفلام .

براءة ودغدغة عواطف 

كان لشادية وقعها الكبير في نفوس الشباب والشابات ، فقد دغدغت عواطفهم نتيجة لبراءتها التمثيلية في عديد قصص الحب التي قدمتها للشاشة الكبيرة ، خاصة الغنائية منها مع أشهر المطربين آنذاك ، فريد الأطرش الذي ارتبطت به في قصة حب عاصفة ، محمد فوزي ، عبد الحليم حافظ ، من هنا كان لصوتها الذي تمتع بحنجرة وخامة مميزة وحلاوة وطراوة ، ما أهلها لكي تفوز بعديد الألحان الرائعة التي وضعها لها أشهر الملحنين في مصر ، منهم محمد عبد الوهاب ، فريد الأطرش ، رياض السنباطي ، محمد فوزي ، بليغ حمدي وآخرون .

رحمها الله وغفر لها ..

 

 

التعليقات مغلقة.