الدولار الجبار ولعها نار

الدولار الجبار ولعها نار

بقلم : الكاتب مصطفى كمال الأمير✍️

الدولار الجبار ولعها نار
الدولار الجبار ولعها نار

بداية علينا رفض كل دعاوي تصدير اليأس ونشر الإحباط عن خطورة وضع مصر إقتصادياً في ظل الأزمة العالمية التي تعاني منها أوروبا وأمريكا من الغلاء وارتفاع معدل التضخم بسبب تداعيات حرب روسيا وأوكرانيا.

رغم جنون الدولار والتحديات الصعبة على المصريين. 

لكن لدينا ثقة كاملة في قدرتنا وقيادتنا.

لأننا في أمان ونعمة الله.

صحيح عندنا مشاكل اقتصادية عالمية.

لكننا نساهم في تفاقمها محليًا للأسف بترويج الشائعات وجشع التجار ومضاربة الدولار في السوق السوداء.

مع دعاوى التحريض من قنوات الفتنة لإخوان الشياطين في اسطنبول وغيرها.

ارحموا انفسكم واطمئنوا مصر بخير.

الرئيس السيسي عارفها تمام مثل كف يده.

ونحن نثق في أنفسنا وقدرتنا على العبور للمستقبل.

فلا تسمحوا أبدًا للمغيبين والخونة الأعداء في زعزعة ثقتكم في قيادة مصر.

الدولار طايح في كل العملات حتي اليورو والاسترليني زاد عليهم بنسبة 15%.

لكنه في مصر زاد سعره الضعف 100% بسبب مضاربات تجار السوق السوداء لهذا الرقابة الأمنية والمالية الصارمة ضرورية جدًا.

مع إصدار عملة جديدة قيمتها عالية تليق بمصر.

وهو أمر طبيعي متعارف عليه دوليًا سبقتنا إليه 14 دولة غيرت عملاتها الوطنية.

كما غيرت أوروبا كل عملاتها الوطنية في 25 دولة إلى اليورو العملة الموحدة لأوروبا منذ عام 2002.

رحلة صعود الدولار بدأت مع موجة الانفتاح في عهد الرئيس الشهيد السادات عام 1977 تخطي الجنيه المصري لأول مرة ثم وصل سعره 3.7 للدولار في زمن مبارك وحتي قرار رئيس الحكومة أحمد نظيف عام 2006 بتحرير سعر الصرف قفز بعدها لسبعة جنيهات.

ثم واصل ارتفاعه بعد الثورة على مبارك وخلفه مرسي بسبب شروط قروض البنك الدولي عام 2016 وصل 15 جنيه.

وكانت القفزة الأكبر نهاية 2022 وصل سعره 30 جنيه.

بما يعني فقدان المليارديرات لنصف ثروتهم إذا كانت بالجنيه المصري.

والعكس صحيح في حال استثمارها بالدولار.

المستفيدين من انهيار الجنيه هم المصدرين للخارج وأيضا المصريين بالخارج لا سيما في الغرب ودول الخليج والأردن الذين ربطوا عملاتهم المحلية بالدولار مع تثبيت سعرها منذ 40 عامًا هذه السياسة النقدية حافظت على استقرار اقتصادات بلدانهم.

36 سنة فقط انهارت خلالها قيمة الجنيه المصري أمام الدينار الكويتي المرتبط بالدولار الأمريكي.

من ثلاثة جنيهات فقط عام 1987 إلى 100 جنيهاً للدينار عام 2023.

كذلك الدرهم الاماراتي والريال السعودي.

زادت قيمتهم عشر أضعاف وصلوا حد ثمانية جنيهات.

وبعد إصدار البنوك المصرية شهادات ادخار بعائد سنوي 25%.

بما يعني أن فلوس المودعين تتضاعف مرتين كل أربع سنين.

لهذا يجب اختفاء ظاهرة نصب “المستريحين” لتوظيف الأموال في مصر.

بما يعني أنه لا توجد أعذار للمغفلين والطماعين.

بلاطة المصريين ظهر أنها أكبر من البنك المركزي وكل بنوك مصر.

ضخوا 100 مليار جنيه في يومين للحصول شهادات عائدها السنوي 25%.

مثلما دفعوها لقناة السويس الجديدة 2015.

محتاجين نكسر هذه البلاطة.

حتى نكشف ما تحتها من كنوز.

وذلك بإصدار عملة وطنية جديدة تليق بتاريخ مصر.

المصريين دخلوا في الشواية احترقوا فيها ستة سنوات من 2016.

عندما غرق الجنيه وسعر الدولار زاد للضعفين في 2022.

الدنيا ولعت والناس جابت آخرها.

بسبب شروط قروض صندوق النكد الدولي.

تحيا مصر صحيح لكن شعبها يحتاج أيضًا إلي من يحنوا عليه !

صندوق “النكد” الدولي مثل طائر الغراب الأسود فأل شؤم على الدول التي تتبع خططه المالية للحصول على قروض مثلما حدث في تونس وفنزويلا والأرجنتين ودول أخرى أشهرت إفلاسها مثل لبنان.

ليتنا نتعلم الدرس وننجوا بأنفسنا من هذه المحرقة المهلكة.

الرئيس السيسي والمصريين جبابرة شقوا الجبال وشيدوا الطرق السريعة من الضبعة الي الصعيد والغردقة وشرم الشيخ وطوروا السكك الحديدية وأنشأوا خط المونوريل وحفروا أنفاق المترو.

وتحت قناة السويس في مصر.

التي شق فيها موسي البحر في معجزة ربانية نجا بها مع قومه وعبر الي صحراء سيناء.

بعد جنون الدولار وغلاء أسعار الذهب في مصر ولتسهيل الزواج حلال ربنا.

يجب التغاضي عن تقديم العريس الشبكة الذهبية.

لإنها تقليد اجتماعي وليست فرضاً وتضمين قيمتها في القائمة.

وذلك لتفادي الزواج العرفي والعلاقات غير الشرعية الحرام مثل فضيحة الكوبري.

انهارت قيمة الجنيه إذن لدرجة إمكانية عمله مخلل أو محشي.

بدلاً من ورق العنب والكرنب ولا مؤاخذة.

لهذا لابد من إصدار عملة وطنية جديدة تليق بتاريخ مصر لإظهار الثروات الكامنة تحت البلاطة!

مصاري وأمصار من مصر.

وتعني المال لهذا اقترح إسم قريب منها في العملة المصرية الجديدة.

نحن نبيع للأجانب شمس الشتاء مع مياه النيل وشاطئ البحر وأحجار الآثار والمعابد والأهرامات والمتاحف.

لكن يجب علينا تدريب العاملين بالسياحة والمطارات ورفع كفاءتهم للحفاظ على ثالث مصدر للدخل بعد تحويلات المصريين بالخارج وقناة السويس.

رغم أزمتها الإقتصادية لكن أم الدنيا مصر العظيمة طوال تاريخها تكرم ضيوفها.

ولا تضعهم في مخيمات لاجئين حدودية.

كما يحدث للأشقاء السوريين في لبنان وتركيا والأردن كذلك الفلسطينيين في بلاد العرب.

ردًا علي دعاوي بعض المصريين بضرورة تولي مدنيين ادارة اقتصاد الدولة.

ورئاسة حكومة مصر لإنقاذ اقتصادها “المهندس الشاب مصطفى كمال مدبولي رئيس الحكومة حاليًا”

خبراء الإقتصاد علي لطفي وحازم الببلاوي “مدير صندوق النقد الدولي حاليًا” ترأسوا حكومة مصر قبل ذلك ولم ينجحوا كذلك عاطف صدقي وعبيد والجنزوري حققوا نجاحًا طفيفاً.

رشيد وبطرس غالي رموز نظام مبارك ينتظران الفرصة لإعادة مصر لما قبل ثورة 25 يناير.

كما أن عزبة أبو النجا مستشفى السرطان 57357.

وبعد 30 سنة من الإعلانات والتبرعات بالمليارات.

أكثر من تكلفة السد العالي.

لكنه حاليًا يواجه الإفلاس!

هل توجد جرائم فساد أم سوء إدارة من “المدنيين” كما قال الكاتب الراحل وحيد حامد.

كذلك نزاهة وانضباط إدارة المصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع.

الذين نجوا من محرقة خصخصة مصانع وشركات القطاع العام الذي كان تحت ادارة “المدنيين” أيضًا.

5 موارد رئيسية لمصر 100 مليار دولار سنويًا تقريبًا التصدير نسبته 38% وتحويلات مصريين الخارج 31% والسياحة 13% وقناة السويس 9%.

مثل نسبة الاستثمار الأجنبي.

ويجب زيادتها كلها لسد الأزمة الخانقة للدولار.

توجد ضرورة عاجلة لإصدار عملة مصرية جديدة قوية تليق بمصر مع ربط وتثبيت سعرها مع الدولار مثل دول الخليج.

مع وقف قروض صندوق النكد 12 مليار$ التي تساوي قيمة إنتاج يوم واحد من نفط السعودية وحدها.

والامارات قطر البحرين والكويت وعمان عليهم واجب دعم مصر 🇪🇬 التي فضلها على الجميع منذ ما قبل طفرة النفط.

وتحرير الكويت عام 1991 كان بفضل قوة الجيش المصري ومشاركته في التحالف الدولي.

نمو وازدهار اقتصاديات الخليج كلها حدث بفضل قناة السويس المصرية التي لولاها لما تقدمت هذه الدول ووصلت إلى ما وصل إليه إذن هذا الدعم هو تعاون دولي ورد الجميل وليس منة ولا منحة من أحد.

المصريين عانوا وتحملوا كثيرًا بسبب جنون غلاء الأسعار المتوالي مع ضعف الرواتب ذكرتها في مقالي “المصري بين نارين”

لكننا أنجزنا دولة حديثة عاصمة جديدة ومطارات وموانئ وطرق سريعة تضاهي أوروبا للحفاظ على وقت وحياة المصريين.

كما طورنا العاصمة القاهرة والاسكندرية والدلتا والصعيد والمدن الجديدة.

كذلك شرم الشيخ بعد مؤتمر المناخ للأمم المتحدة.

هل تحتاج الغردقة عاصمة البحر الأحمر إلى مؤتمر دولي للشباب WYF لتجديد شبابها مثل شرم الشيخ بعد مؤتمر المناخ 2022 للأمم المتحدة cop27 الذي نقلها حضاريًا وغير وجه مدينة السلام.

كما عمرنا سواحل البحرين الأحمر والأبيض بطول ألفين كيلومتر من طابا إلى حلايب ومن رفح والعريش إلى السلوم.

كما أنجزنا أيضًا جزئياً في مجال الصحة والتعليم تبقي علينا أن نتميز في الصناعة والسياحة والصيد البحري والزراعة أيضًا في وادي النيل رغم تحديات سد GERD الإثيوبي.

وعمل نظام فعال للمرور السياسي وتنشيط الأحزاب من خلال الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس السيسي.

بعد 12 سنة في مدرسة ثورة 25 يناير 2011 ثم 30 يونيو 2013.

النتيجة النهائية لم ينجح أحد لأننا فشلنا جميعاً في الإختبار.

ما عدا جيش مصر العظيم.

الإقتصاد المصري عبر أزمات كبيرة أخري خلال اضطرابات ثورتي 2011/13 وفي أزمة وباء كورونا عامي 2020/21.

ختامًا نقول تعس عبد الدولار.

تعس عبد الدرهم.

تعس عبد اليورو والريال والدينار.

واجب وطني علينا الوقوف بقوة خلف قيادتنا الرشيدة للعبور والنجاح في هذا الإختبار الصعب لقوة إيماننا بالله والوطن الغالي مصر.

قد يعجبك ايضآ