بقلم الأستاذ / على طرادية – من لبنان حبيبٌ لقلبي

58

بقلم الأستاذ / على طرادية – من لبنان

حبيبٌ لقلبي
(بحرُ الطّويل)

حبيبٌ لقلبي أغفلَ العينَ والبُكــا
وأرغمني أن أبكيَ العمرَ كُلَّــــهُ

كطيرٍ حزينٍ، تائهٍ عن رفاقِـــهِ
كغيمٍ عقيمٍ، هكذا بـــــــتُّ بعدَهُ

فكيفَ سأنسى ذكرياتي الَّتي قضَيْ
تُها في رِحابِ الحبِّ معْهُ وقربَهُ؟!

وكيفَ بهِ ينسى جنونَ الهوى وقلْ
بُهُ قد جفا عمداً، فماذا جرى لهُ ؟!

وهذا الفؤادُ الَّذي يعيشُ تعاسةً،
لفقدهِ ، يبكــي بالجـــوى يتـــأوَّهُ!

ولكنْ بطبعي أنا أســــــامحهُ، فلي
سَ بي أيُّ حقدٍ عليهِ؛ فالرّوحُ تفقهُ

برغم جراحي الَّتي بُليتُ بها، فما
يزالُ فؤادي مغرِّداً و ينـــدهُ

وأحلامُ ليلي تعانقُ الفجرَ دوماً
وعينايَ ما زالتا تميلانِ نحوَهُ !

وأسمعُ طيرَ الهوى بفجرٍ مغنياً
أناشيدَ خيرٍ فأقولُ شكراً وأُشدَهُ !

أَيعقلُ أنَّ الحبيبَ ســـوفَ يجيئني
بعصرٍ نقيٍّ يكونُ كالشَّـهدِ طعمُهُ ؟!

#الشاعر /علي طرادية – من لبنان

التعليقات مغلقة.