أحببتُ وطنًا اسمه “الإمارات”بقلم لمياء زكي

7

الإمارات _ رأس الخيمة _ لمياء زكي

الشيء الوحيد الذي أعرفه تمامًا أنني أحببتُ “الإمارات” حكامها وشعبها وأهلها ونخيلها وتمرها وأغانيها ومغنيها، وأُحبُّ حرف الألف واللام والألف والميم والألف والراء والألف والتاء في اسمها، أحبُّ الإمارات السبع، أحبها جملةً وتفصيلًا، أحبُّها من أقصاها إلى أدناها.

أهل الطيبة والوفاء

منذ أن أقمتُ في دولة الإمارات وأنا متشوقة جدًّا للتعرُّف على ثقافة هذا الدولة الجميلة وأهلها ولهجتهم وعاداتهم وتقاليدهم حتى أصبح لي صديقات من موطني دولة الإمارات لمست فيهنَّ الطيبة والوفاء وتزوَّدتُ بمعلوماتٍ عن التُّراث الإماراتي، مثل: يوم حق الليلة والخيمة التراثيَّة التي تقام في الدوائر التراثيَّة ((والخاصة)) التي تنم عن الأصالة والعراقة، وحينها لاحظتُ تمسُّكهم بالعادات والتقاليد، وتذكرتُ مؤسِّس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ: زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- في مقولته:
من ليس له ماضٍ ليس له حاضر “.

أقول: وما وجدتُ من أهل الإمارات إلا كل خير، كانت تعلو بيني وبين صديقاتي تلك الابتسامات المشرقة تارةً، والحديث وتبادل الثقافات تارةً أخرى، وتذكرتُ أيضاً وقتها لصاحب السمو: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله – مقولته الحكيمة:
“توحيد القلوب قبل توحيد الدروب”.
نعم، ليس من السَّهل أن تندمج شخصيَّةٌ مع شخصيَّةٍ أخرى إلا إذا كانت مُحبة وطيبة، وما وجدتُ من أهل الإمارات إلا كل الحبِّ والاحترام؛ فهم أهل الوفاء والسَّماحة، وأكثر ما لفتني في لهجتهم كلمة (فديتچ)، التي تنم عن وفائهم وودهم وإخلاصهم، وهذا ما زادني حبًّا للإمارات وشعبها الطيب التي شَرُفتُ وسعدتُ بالإقامة بها في ظلِّ نعمة الأمن والأمان.

لمياء زكي مراسلة صحفية بدولة الإمارات العربية المتحدة 

التعليقات مغلقة.