رسالة حُب من أرض الإمارات للبنان الشقيقة

80

الإمارات _رأس الخيمة_لمياء زكي 

 

ما حدث في لبنان من انفجار مروع بمثابة فاجعة أحزنت مجتمع دولة الإمارات مواطنين ومقيمين

 

هذا الأنفجار الذي حدث بمنطقة ميناء بيروت العاصمة اللبنانية  يوم الثلاثاء من اغسطس 2020 وادمى قلوب كل من على أرض الإمارات مواطن و مقيم والذي اسفر  عن عن إصابة  المئات جراء هذا الأنفجار الذي حدث  في مرفأ بيروت العاصمة البنانية وخلف الأنفجار أضرار مادية كثيرة وفي المناطق المجاورة أيضاً وكذلك العشرات من الجثث

تظهر معادنُ الشعوب  والأوطان في ذروة الأزمات وتفاقمها، لنرى المعدن الأصيل لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة  ؛ فهم خيرُ خلفٍ  لخيرِ سلف.

 

    زايد الخير 

 

العظماءُ لا يرحلون؛ لانهم يتركون من طيب ذكرهم ما يبقى خالدًا أَبَدَ الدَّهر، وتتناقل الأجيالُ سيرتهم غضَّةًحيَّةً كما لو أنَّهم يُعايشُونَها لحظةً بلحظة.

والمغفور له –بإذن الله تعالى– الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان –رحمه الله– كان قامةً إنسانيَّةً باسقةً، يفوح عطره على كلِّ مَنْ عاصره، فأصبحت يوميَّاته معهم كنزًا ثمينًايتناقلونه بين أبنائِهم وأحفادهم ميراثًا عزيزًا، يسْتَقُون منه ما يهتدون به في الحياة.

رسالة زايد الخير في حُب لبنان

لم يكن حُب الإمارات للبنان وليد اللحظة بل هو ما زرعه  المغفور له  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان _طيب الله ثراه _حين وصى على لبنان وأهلها فقال:

” عمار لبنان عمار للإمارات وعمار لكل دولة عربية تؤمن بعروبتها واللي ما يؤمن بعروبتها له رأي تاني، وكل دولة عربية عمارها من عمار لبنان واصلاحها من اصلاح لبنان  هذا ما في شك 

نحن مع لبنان في كل ثقيلة وخفيفة ودعمنا للبنان من أول المشاركين في تعمير لبنان وتقوية لبنان وفي كيان لبنان “

لقد أرسى الوالدُ المؤسِّس والباني لدولة الإمارات العربيَّة –المغفور له– الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه– حُبَّ الخير منظومة قيم أخلاقية نبيلة، والقيم السامية  الأصيلة التي زرعها، والتي ستبقى لتلهم مسيرة الأجيال المقبلة.

الإعلامي الإماراتي  أحمد اليماحي المذيع  بقناة أبو ظبي

 

قدَّم الإعلامي  الإماراتيُّ أحمد اليماحي؛ المذيع “بقناة أبو ظبي“ مقدِّمةً نارية ً تحمل كلماتٍ  مؤثرة ً عن لبنان والانفجار الذي حدث ببيروت ، وذلك خلال برنامجه الذي يرصد تأثيرات أزمة فيروس كورونا بالعالم.

وقال اليماحي، عن لبنان وأهل لبنان ” دموعكم ذرفت من عيوننا اوجاعكم مذقتنا سكنتنا هكذا تقول لكم قلوبنا ، لستم وحدكم تحت الأنقاض نحن معكم حائرون ، تائهون ،ضائعون ، ولا شيء يقودنا إلى الواقع وإلى هول الحقيقة  سوى صوت فيروز “

 

الإعلامي الإماراتي  منذر المزكي بإمارة رأس الخيمة 

 

عبر الإعلامي الإمارتي منذر المزكي  عن  تعاطفه لأهل لبنان وتأثره بالحادث  ومدى حزنه الشديد لما حدث وما خلفه الأنفجار من مصابين وجثث واضرار مادية فادحة، متمنياً  للبنان الشقيقة كل السلام والحُب قائلاً:

نحن في دولة الإمارات نرى أن كل الشعوب  العربية أهلنا وكل الشعوب الأجنبية أصدقائنا ، وما حدث للبنان أمر بالتأكيد أزعجنا وأحزننا بشكل كبير

وتابع قائلاً : فأهل لبنان هم أهلنا وأطفال لبنان هم أطفالنا وأمهاتهم هم أمهاتنا وبالتأكيد نتمنى الأستقرار للبنان وأن تذوب الخلافات بين مختلف الطوائف ، وتنهض لبنان من جديد ، وفي فترة من الفترات لبنان طبعت ليقرأ العالم بأسره ، وخاصاً الوطن العربي وأشهر جملة  هي “كلمة طبعة بيروت “وكلنا قرأنا طبعة بيروت وهذا إن دل يدل على أن بيروت هي  بوصلة الثقافة والعلم التي كانت موجودة في يوم من الأيام في لبنان

 

وختم رسالته  بباقة  من كلماته المحبة للبنان ولأهل لبنان  الشقيقة قائلاً “ 

والعلم لا يموت وستظل لبنان منارة الحُب والخير والسلام والثقافة دائماً.

الصحفية المصرية هويدا عثمان بإمارة الشارقة بجريدة الخليج

كتبت الصحفية المصرية هويدا عثمان بجريدة الخليج على صفحتها” الفيسبوك” معبرة  عن  رأيها ومدى تأثرها بما حدث في لبنان ورؤيتها للحادث  

“بعد اللي بيحصل في لبنان أصبحت ضد الفكرة المعروفة عن شعبها، إنه بيعرف يفرح ويعيش في أحلك الظروف، ويحول لحظة الحزن لفرح، وإنه لو الشارع ده فيه حرب.. ممكن اللي في ضهره تلاقي حفل ورقص وغناء!

وتابعت “تخطي الأزمات في كل وقت من وجهة نظري غلط، الحكومات أصبحت بتستغل الشعوب اللي بتحب الحياة، وقدرتهم على التحمل وخلق الفلوس والفرح، وبتضغظ عليهم بالفساد والظلم واستغلال النفوذ.. 

الشعب اللبناني لازم   يتغير فعلا ويبطل يتعايش في كل الظروف

لا يقبل الا الذي يليق به كشعب راقي مثقف

وجاءت كلماتها  من صلب ما شعرت به وتابعت حديثها  قائلة : “والله أنا بكيت بحرقه فعلًا لأنه محدش يتحمل كل ده

و شعوري حسيت إنهم أغلى الشعوب عند المصريين

وإننا بنحبهم حقيقي ومفيش اختلاف على معزة الشعب اللبناني عند كل العرب

و شعوري ؛ أنه آن الاوان للتكاتف الحقيقي والتغيير ، واللي حصل كشف مشاعر العرب الصادقة نحو لبنان، وإن الجميع حابب يساعد بأي طريقة لو أمكن

 اختتمت حديثها بدعوة من القلب لأهل لبنان “الله يحفظ لبنان وأهله وكل دول العالم يارب” 

 

الإعلامي محمد أنور بإمارة رأس الخيمة بإذاعة رأس الخيمة


أكد الإعلامي محمد أنور بإذاعة رأس الخيمة تعاطفه وتأثره بما حدث في لبنان وأنها فاجعة أصابت قلوب كل من على أرض دولة الإمارات 

وقال “لا توفي الحروف و الكلمات عن شدة حالة الحزن والأسى  التي مررنا بها بعد سماع خبر حادثة عاصمة من عواصمنا التي نعتز بها ونفتخر بها،  بيروت الحبيبة العاصمة  العريقة القوية بشعبها وجيشها وتاريخها  التي نفتخر بها وهي جزء منا ونحن جزء منها 

وتابع رسالته المفعمة بالحُب والمودة للبنان  وأهل لبنان “فنقول لشعب اللبناني التي تربطنا بهم اخوة ووحدة ومصير مشترك نحن معكم وأنتم  لستم وحدكم وستقف لبنان كما تعودنا منها  هي أقوى من أي تحدي لأنها  شعب قوي الإرادة  ومحب لوطنه

الإعلامي محمد العويسي بإمارة عجمان 

كشف المذيع والإعلامي المصري محمد العويسي بإذاعة عجمان عن مدى حزنه على ما حدث في حادث الأنفجار ببيروت وعبر عن ذلك قائلاً . 

“تأثرت  إنسانياً جداً بالحدث بغض النظر عن موقع حدوثه ، وما أسفر عنه من مصابين وجثث واضرار مادية 

والذي جعلني اتأثر أكثر هو أني قضيت في لبنان  أيام  جميلة من  أجمل أيام حياتي وسافرت لها  أكثر من مرة

وتابع خلال حديثه قائلاً متأثراً بأحزان الشعب اللبناني  “حزين على وجع الشعب اللبناني الذي أتمنى  أن  يفرح خاصةً أن الفرحة غابت عنه منذ فترة

وأرى  أن  دولة لبنان قوية برجالها

وشعبها ، وقادرة على تخطي الازمة 

و  الشيء الإيجابي  في الحدث

تكاتف الدول الاوروبية والعربية مع الشعب اللبناني

وإن شاء الله لبنان ستعود لبنان  أقوى كما تعودنا دايماً

 

الفنانة التشكلية وفاء جميل  بأبو ظبي

 

 برسالة حانية تلامس قلوب لبنان وأهلها بعثت الفنانة التشكلية وفاء جميل كلماتها قائلة

   إلى لبنان الحبيب

ما حدث معك يدمي قلوبنا حزنا وألما.. فكيف لأيادي الظلام أن تشوه كل ذلك الجمال، كيف لهم أن يطفئوا بلد الشمس والنور !! قلوبنا وصلواتنا معك… نعم.. لا بد أن ترمم جراحك وتنهض بقوة كما عهدناك… لا بد أن تبقى الحضن الدافئ لأبنائك

وتابعت معبرةً عن حزنها لما حدث “أنت يا منبع الحب ستنهض من جديد وستبقى لبنان الأجمل والأحلى، ففي كل مرة كنت تسقطي فيها تنهض نفسك لأن يد الله دائما معك في كل الأحوال..

ستعود من جديد متألقا بالحب والصلاة والفرح.. ستعود أقوى وأقوى ولن يستطيع أي خراب أن يمسك….”

 

 إن لبنان الشقيقة جميلة وستظل جميلة هي موطن الثقافة والصحافة والجمال هي الحياة النابضة بكل ألوان الطبيعة والفنون حروب كثيرة مرت على شواطيء لبنان لكنها لن ولم تقتلها

هي محنة وستمضي وستشرق لبنان من جديد إن شاء الله

 

لمياء زكي مراسلة صحفية بدولة الإمارات العربية المتحدة 

 

 

التعليقات مغلقة.