الشيخ خالد القاسمي يتألق ويحل رابعاً في أولى مراحل ”بلاد التانغو“ ويتقدم للمركز السابع في الترتيب العام سيارات

AL QASSIMI Stage 10_106661

بيلين (الأرجنتين) – تألق الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، قائد فريق أبوظبي للسباقات وسائق بيجو الشرق الأوسط الرسمي، خلال منافسات المرحلة العاشرة من رالي داكار التي انطلقت من ”سالتا“ إلى ”بيلين“ في الأرجنتين. حيث سجل القاسمي أزمنة متميزة نافس معها على المراكز الخمسة الأولى. وفي نهاية المطاف، احتل البطل الإماراتي المركز الرابع في المرحلة العاشرة خلف ”مستر داكار“ الفرنسي ستيفان بيترانسيل، الجنوب أفريقي جينيل دي فيلييه، والإسباني المخضرم كارلوس ساينز، ليتقدم خالد بن فيصل في الترتيب العام إلى المركز السابع مع ملاحه زافييه بانسيري على متن ”الأسد الفرنسي“ بيجو 3008 دي.كيه.آر ماكسي.

 

بلغ طول المرحلة العاشرة 797 كلم منها 373 كلم خاصة بالسرعة عرفت جميع أنواع التضاريس من كثبان رملية في مجملها خلال الكيلومترات الأولى انطلاقاً من ”سالتا“ إلى طرقات ترابية مروراً بمسارات صخرية وبعض الطرقات العشبية وصولاً إلى ”بيلين“، ولم تكن مرحلة سهلة على الملاحين!

ومع نهاية المرحلة العاشرة يمكن القول بأن العد العكسي لإسدال الستارة على النسخة الـ 40 من رالي داكار قد بدأ بالفعل، إذ لم يتبق من عمر الرالي الأقسى في العالم سوى ثلاث مراحل تقام في بلاد التانغو. وقد بدأت هوية الفائز بالرالي تتضح، فعلى الرغم من العقوبة الزمنية التي فرضت على سائق فريق بيجو سبورت الاسباني كارلوس ساينز (عشر دقائق) إلا أن قبضته لاتزال محكمة على قمة الترتيب العام وبفارق مريح عن زميله بيترانسيل. ولكن مفاجآت رالي داكار لا تنتهي إلا بالصعود إلى منصة النهاية في 20 يناير المقبل في قرطبة الأرجنتينية.

وصلت 34 سيارة حتى الآن لنهاية المرحلة العاشرة من أصل 103 سيارات مشاركة في رالي داكار 2018، وكان المركز السابع من نصيب البطل الإماراتي الشيخ خالد القاسمي الذي علّق على تفاصيل المرحلة العاشرة قائلاً: ”انطلقنا بشكل جيد اليوم إلى أن وصلنا إلى إحدى السيارات المنافسة وتمكنا من تجاوزها، بدأت الأمور تزداد صعوبة عند المسارات الضيقة وارتفعت معها التحديات الملاحية. أضعنا إحدى الإحداثيات حيث قدنا سيارتنا لحوالي تسع كيلومترات بموازات الإحداثية، عدنا للمرور عليها وفقدنا بعض الوقت.“

”ضغطنا في القسم الثاني من المرحلة وشعرت بارتياح كبير خلف مقود سيارتنا على الرغم من وعورة المرحلة. وبشكل عام يمكنني القول بأنها مرحلة صعبة لكنها ممتعة وأنا سعيد بالنتيجة التي حققناها اليوم.“

وختم القاسمي: ”نرجوا أن نوفق في المرحلة 11 كونها ستشكل تحدياً كبيراً على السائق والملاح. والفريق الأفضل هو من يمر على نقاط الإحداثيات بنجاح.“

المرحلة 11 (747 كلم): بيلين – تشيليثيتو، أصعب البقاع الأرجنتينية!

تمر المرحلة 11 في أصعب البقاع الأرجنتينية (بيلين – فيامبالا – تشيليثيتو)، وستشكل إختباراً جديداً للياقة السائق والملاح البدنية والذهنية وعندها الأفضل سيكون قادراً على التألق. تتنوع تضاريس المرحلة بين كثبان رملية بنسبة 70% وطرقات ترابية وأخرى عشبية وعرة وقد ترتفع درجات الحرارة فيها بشكل ملحوظ.

يعود داكار هذا العام لينطلق من البيرو وينتهي في الأرجنتين مروراً ببوليفيا الوفية للرالي الشهير. وسيكون داكار بنسخته الأربعين (النسخة العاشرة للرالي في قارة أميركا الجنوبية) مميزاً بانطلاقته القوية خاصة على الكثبان الرملية في البيرو. تنتقل المنافسة إلى بوليفيا التي تشمل يوم الراحة وتحديداً في العاصمة لاباز (أعلى عاصمة في العالم بارتفاع 3600 متر فوق مستوى سطح البحر). ومن ثم يستأنف الرالي إلى الأرجنتين، التي لطالما شكلت محطة مهمة جداً للرالي منذ العام 2009، وستكون قرطبة المحطة الأخيرة للمغامرين الذين نجحوا في قطع مسافة الرالي، البالغة حوالي 10 آلاف كيلومتراً، بشق الأنفس!

 

الشيخ خالد القاسمي يتألق ويحل رابعاً في أولى مراحل ”بلاد التانغو“ ويتقدم للمركز السابع في الترتيب العام
0 votes, 0.00 avg. rating (0% score)